التحديات تتزايد.. قادة عسكريون من أميركا وأوروبا يدعون لتحسين تبادل المعلومات وتسريعها

تم النشر: تم التحديث:
S
s

دعا مسؤولون عسكريون كبار من الولايات المتحدة وأوروبا، الأربعاء 26 أبريل/نيسان 2017، لتحسين سبل تبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب، فضلاً عن عقد اجتماعات دورية لمسؤولي العدل في هذه البلدان.

وقال الجنرال كيرتس سكاباروتي، قائد القوات الأميركية في أوروبا للصحفيين، بعد أول تجمع لرؤساء الأركان في أوروبا يركز بشكل خاص على التصدي للتطرف العنيف "الإرهاب مشكلة عابرة للأقاليم، ويمثل خطراً واضحاً وقائماً علينا جميعاً".


سرعة تبادل المعلومات


وأضاف أنه لا بد من تحسين سرعة تبادل البيانات وتبديد قلق الدول تجاه الكشف عن "المصادر والأساليب"، لتعزيز الحرب ضد داعش والجماعات المتطرفة الأخرى.

وتابع سكاباروتي: "لقد حققنا تقدماً في هذا المجال بلا شك، لكنه ما زال أحد الأمور التي يتعين علينا مواصلة العمل بشأنها"، ومضى يقول إن التحديات تتزايد بفعل استخدام تنظيم الدولة الإسلامية لوسائل التواصل الاجتماعي والتشفير.

وأضاف المسؤول العسكري الأميركي، أن عدم تبادل المعلومات يمكن أن يحول دون قدرة السلطات على تجميع البيانات اللازمة لمنع وقوع هجمات، مشيراً إلى الهجوم الذي وقع في باريس، الأسبوع الماضي، وقتل فيه شرطي.


لا يمكن لدولة أن تقف بمفردها


وقال سكاباروتي: "لا يمكن لدولة أن تقف بمفردها، ولا توجد دولة محصنة من خطر العنف والإرهاب".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن رؤساء الأركان الأوروبيين ووزراء الخارجية والدفاع يجتمعون بالفعل بانتظام لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب، لكن هناك حاجة أيضاً لعقد اجتماعات مماثلة لمسؤولي العدل.

وقال رئيس الأركان الإيطالي الجنرال كلاوديو جراتسيانو، إن محادثات اليوم الأربعاء، أتاحت للمسؤولين تبادل الخبرات وبحث سبل زيادة تبادل معلومات المخابرات، في ظل تزايد التهديدات من جانب الدول الفاشلة والهجرة غير الشرعية والفقر والعنف.

وأضاف جراتسيانو: "أشعر بالارتياح لأننا سنبذل مزيداً من الجهد (في هذا المجال)... ينبغي أن نضع توصيات عن بعض الخيارات الممكنة لقادتنا السياسيين".

وشارك في الاجتماع الذي استمرَّ طوال اليوم مسؤولون عسكريون كبار من 28 دولة أوروبية والولايات المتحدة، ومسؤولون من الاتحاد الأوروبي ووزارة الدفاع الأميركية والمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب.