الطفلان اللذان قاطعا والدهما على الهواء أصبحا نجمَين.. هكذا سيتم تجسيد شخصيتهما في مسلسل كرتوني

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

أُنتج مسلسلٌ كرتوني جديد حول ماريون وجيمس كيلي، الطفلين اللذين انتشرت قصتهما على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قاطعا والدهما خلال حواره التليفزيوني مع قناة "بي بي سي وورلد نيوز".

كان البروفيسور روبرت كيلي، الخبير في الشأن الكوري، يتحدث مع القناة في بثٍ مباشرٍ حول موضوع سحب الثقة من رئيسة كوريا الجنوبية، بارك جيون هاي، في مارس/آذار 2017، عندما دخلت ماريون (4 أعوام)، وجيمس (9 أشهر)، إلى مكتبه، لتأتي بعدها أمهما المُحرَجة لتأخذهما بعيداً، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة تليغراف البريطانية.

انتشر مقطع الفيديو انتشاراً سريعاً على الإنترنت وابتُكِرَت صورٌ ساخرة وأخرى متحركة مُستلهَمة من الواقعة.

مُنِحَ الفيلم الكرتوني الجديد، الذي أنتجه هانز هاوس ويُبَّث على الإنترنت فقط، أبطال مسلسله أصواتاً أميركية وأسماء مختلفة، لكنه احتفظ بعربة الأطفال الخاصة بجيمس ونظارات ماريون، بينما ظهر كيلي في دورِ موظفٍ مُخضرِمٍ ذي سلطة كبيرة، وكيم في دور مدرّسة يوغا تماماً مثلما يعملان في حياتهما الحقيقية.

وتسعى ماريون في مسلسل "The Adventures of Mina and Jack-مغامرات مينا وجاك" إلى حل قضايا الجريمة؛ إذ يتبع الطفلان والدهما إلى شمال إفريقيا في محاولة للقبض على لص الذهب.

رد فعل الأب
ووافق كيلي على الكرتون المستوحى من قصتهم، وقال إنه يبدو "'طفولياً وعفوياً". ويعد الفيديو، البالغة مدته 3 دقائق، أولى حلقات المسلسل الكرتوني.

ونشر مُحلِّلون تغريدات بشأن الشهرة التي اكتسبها الطفلان، قائلين إن كيلي كان "يحاور مون جاي إن، السياسي البارز والمرشح في الانتخابات الرئاسية الكورية القادمة في لقاء تليفزيوني"، لكن لم "يعبأ أحد" بأسئلته؛ بل انصبَّ اهتمامهم على وصول الطفلة إلى مكتب والدها في أثناء الحوار.

ولفت تقرير لـ"بي بي سي" إلى أن الفيديو الذي شاهده مئات الملايين، افترض العديد من الناس أن زوجة كيلي، جونغ - كيم، كانت المربية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الأمر أثار مناقشة أوسع حول الافتراضات بشأن العِرق والجنس والزواج المختلط بين الأعراق.

وذكرت "بي بي سي" أن المتحدثين الكوريين كانوا يعرفون أنها الأم؛ لأنه خلال الفيديو، يبدو أن الابنة تقول: "لماذا؟ ما الخطأ؟"، و"ماما، لماذا؟".

ويظهر البروفيسور في الفيديو وهو يحاول أن يمنع طفلته من الظهور بأحد يديه وهو يواصل الحديث، محاولاً منع أي انفعالات، ثم يتسلل الطفل الأصغر بعربته إلى أن تدخل الأم التي تبدو ملامحها آسيوية وتمشي بشكل منخفض لإخراج الطفلين من الغرفة.