دعوات في الخرطوم لطرد الصحفيين والإعلاميين المصريين العاملين بالسودان.. هل للمخابرات المصرية علاقة؟

تم النشر: تم التحديث:
BASHIR AND SISI
Amr Dalsh / Reuters

طالب اتحاد الصحافيين السودانيين القريب من الحكومة الثلاثاء 25 أبريل/نيسان 2017 حكومة الخرطوم بطرد الصحافيين المصريين العاملين في السودان، بعد أن أعادت السلطات المصرية اثنين من الصحافيين السودانيين من مطار القاهرة ومنعتهما من الدخول إلى أراضيها.

وكانت العلاقات بين البلدين توترت خلال الأشهر القليلة الماضية بعد أن اتهم الرئيس السوداني عمر البشير أجهزة الاستخبارات المصرية بدعم معارضين سودانيين يقاتلون حكومته.

وأشار الاتحاد إلى أن السلطات أبعدت من مطار القاهرة كاتب الزاوية الطاهر ساتي، والصحافية إيمان كمال الدين. وساتي معروف بكتاباته الانتقادية للسلطات المصرية.
وأبعدت إيمان من مطار القاهرة مساء الإثنين بعد 24 ساعة من إبعاد ساتي.

وجاء في بيان الاتحاد "يعتبر الاتحاد، احتجاز وطرد الصحافية إيمان كمال الدين الصحافية في صحيفة السوداني، في مطار القاهرة مساء الإثنين 24 نيسان/أبريل 2017 ، بعد 24 ساعة من إبعاد زميلها الصحافي الطاهر ساتي، الكاتب بصحيفة الانتباهة، استهدافاً واضحاً للصحافيّين السودانيين بلا استثناء، وتأكيداً لسعي المخابرات المصرية إلى تحميل صحافيّينا ما حصدته القاهرة من غرس فاشل نتاج تدابيرها الفاشلة ضد السودان".

ودعا الاتحاد في بيانه جميع أعضائه "إلى التوقف عن السفر إلى مصر، ويعلن عن استعداده لتوفير المساعدة لمنسوبيه في محوري العلاج والسياحة إلى وجهات أخرى تحترم حملة الأقلام، لا إهانتهم وحبسهم وطردهم وتكبيدهم الخسائر المادية والنفسية".

كما طالب الاتحاد الحكومة السودانية بـ"ضرورة إعمال مبدأ المعاملة بالمثل، بطرد جميع الممثليات الإعلامية والصحافية المصرية من السودان، الرسمية والخاصة، ومنع دخول المطبوعات المصرية وإصدار الأمر لوسائل الإعلام السودانية المشاهدة والمسموعة والمقروءة بعدم بث أي محتوى مصري".

وتتهم أجهزة إعلام مصرية الخرطوم بإيواء عدد من قيادات حركة الإخوان المسلمين التي صنفتها مصر "حركة إرهابية"، بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

والأسبوع الماضي زار وزير الخارجية المصري سامح شكري الخرطوم في إطار جهود الدولتين لتحسين علاقاتهما.

وهناك خلاف أيضاً بين البلدين حول السيادة على مثلث حلايب الواقع على البحر الأحمر، حيث تشدد الحكومة السودانية على أن المثلث جزء من سيادتها منذ استقلالها في عام 1956.