النسخة الجديدة من "هاف بوست".. "هافينغتون بوست" تُعلِن رسمياً تعديل علامتها التجارية بشعارٍ جديدٍ وتصميم جديد

تم النشر: تم التحديث:

تحوَّلت "هافينغتون بوست" إلى "هاف بوست" رسمياً.

اليوم، أعلنت الشركة عدَّة تغييرات رئيسية من شأنها تعزيز علامتها التجارية استعداداً للفصل التالي من رحلتها: أول إعادة تصميم للموقع منذ إنشائه، وشعار جديد، وتغيير الاسم الرسمي إلى "هاف بوست" على كافة المنصات وعبر كافة الشبكات الاجتماعية.

ويُعَد هذا أول إعادة تصوُّر متكامل لعلامة "هاف بوست" التجارية وموقعها في تاريخها، الذي يمتد 12 عاماً إلى الآن، وهو يُعلِن فجراً جديداً للشركة تحت قيادة الرئيس التنفيذي جاريد غراسد ورئيسة التحرير ليديا بولغرين.

وقال جاريد غراسد، الرئيس التنفيذي للشركة: "إنَّ هاف بوست هي رائدة الصحافة الإلكترونية، وما تزال تقود مشهد الأخبار الرقمية. التغييرات التي نجريها اليوم تقوم على ما نتبنَّاه من قيمٍ تدفعنا إلى الابتكار المستمر. اليوم نقوم بقفزةٍ كبيرةٍ إلى مستقبلنا، لكنَّها محسوبة. إنَّ تغيير العلامة التجارية لمنتجاتنا وإعادة إطلاقها ترمز إلى التزامنا بالتطوُّر المستمر لمساعدة جمهورنا على التواصل مع عالمٍ يتغيَّر بسرعة من حولهم".

في عالمِ اليوم، يتوقَّع الناس الكثير والكثير من المصادر التي يعتمدون عليها في تلقِّي الأخبار. والتغييرات التي أُعلِنت اليوم تعكس هوية هاف بوست كشركةٍ رائدةٍ في تزويد الناس بأخبار ومعلومات حقيقية وأصيلة بطرقٍ ممتعة وقريبةٍ إلى عقولهم وتجاربهم، ويسهل الوصول إليها.

أُطلِق الشكل الجديد اليوم، مع رسالةٍ من بولغرين تشرح فيها تغيير العلامة التجارية ورؤيتها التحريرية للشركة لجمهور هاف بوست الذي يقرب عدده من 200 مليون زائرٍ حقيقي. وكتبت أيضاً رئيسة منتجات هاف بوست، جوليا بيزر، عن التصميم الجديد والفلسفة التي يقوم عليها الشعار الجديد.

وقالت ليديا بولغرين، رئيسة تحرير هاف بوست: "إنَّ طموحات هاف بوست هي أن تكون المنصة الأولى للأخبار ورواية القصص في العالم، ونحن نريد الوصول إلى الناس بأفضل الطرق الممكنة، وبكل الأشكال التي يحبونها. هاف بوست هو المكان الذي تحدث فيه حواراتٌ حقيقية حول أهم قصص عصرنا، ويعكس التصميم الجديد وعدنا الجريء بمساعدة القراء على معرفة ما هو حقيقي وما يهمُّ حقاً".

وقالت جوليا بيزر، رئيسة منتجات هاف بوست: "بدأنا بما نعتقد أنَّه يميِّزنا عن غيرنا، ألا وهو صوتنا التحريري: متواضع، متجاوزٌ عمَّا لا يهم ليصل إلى ما هو حقيقي.

هذه الأفكار ألهمتنا الشكل الذي وضعنا اسمنا بينه في الشعار الجديد (الشرطة المائلة إلى الأمام) في الجزء العلوي من موقعنا، كما وضعنا هذه الشرطة وحدها في التطبيق الخاص بنا على الهواتف الذكية وشعارات حساباتنا على الشبكات الاجتماعية.

يرمز هذا الشكل إلى حركة الشركة إلى الأمام في المستقبل، ويُقدِّم إشارةً خفيةً إلى تاريخنا كأول علامة تجارية إخبارية توسَّعت مُعتمِدةً فقط على نسخةٍ رقميةٍ باستحضار شكل الشرطة المائلة إلى الأمام في عناوين المواقع (URL)".

ومن بين أبرز عناصر التصميم الجديد:

شعار جديد مائل إلى الأمام وكأنَّه يميل إلى المستقبل

خط مائل وأكثر حيوية ونصاعةً كُتِبَ به اسم هاف بوست باللون الأخضر الذي يُميِّز علامتها التجارية

ويُقِر التصميم الجديد بأنَّ لقرَّاء هاف بوست تجارب مختلفة في التعامل مع الموقع، والشبكات الاجتماعية، وعن طريق أخبار آبل، والخدمات الجديدة مثل البوت على فيسبوك ماسنجر والكثير غيره. ويضمن التصميم الجديد العابر للمنصات هويةً وتجربةً متناسقةً عبر الأجهزة المختلفة، وأجهزة سطح المكتب، وجميع شرائح الجمهور على الإنترنت لسد الفجوة وإيصال الشكل الجديد إلى كل مكان.

التصميم الجديد جاء بشراكةٍ بين هاف بوست ووكالة Work-Order، وهي وكالة تصميم استراتيجي ذات خبرات طويلة في الإعلام، لوضع الهوية البصرية المناسبة للرؤية الاستراتيجية الجديدة. وقد نُسِج عمل الوكالة ليتجلَّى في الشعارات الثابتة الجديدة والرسومات المتحركة.

اليوم تحمل نسخ هاف بوست العالمية، البالغ عددها 17، الشعار الجديد والعلامة التجارية المُحدَّثة. وسيصل التصميم الجديد بالكامل إلى كل النسخ تباعاً لاحقاً في هذا العام.

عن هاف بوست

هاف بوست هي منصة إعلامية عالمية رائدة، حائزة على جائزة بوليتزر في الصحافة، وهي مصدر للأخبار، والتعليقات، والترفيه، والتحقيقات، والمحتوى المتخصص في اللايف ستايل. تخدم هاف بوست 200 مليون زائرٍ شهرياً، لتصل إلى مليار مشاهدة فيديو شهرياً، وقد صُنِّفت باعتبارها الناشر رقم 1 على فيسبوك في عام 2016، ويصل عدد نسخها العالمية إلى 17 نسخة تستخدم كافة الأدوات والمنصات الإلكترونية المتوفرة، بما في ذلك الواقع المُعزَّز (augmented reality) ورواية القصص الغامرة (immersive storytelling). وتضم منصة هاف بوست للمساهمين مجتمعاً عالمياً يتبادل الآراء والحوارات على مدار الساعة، من السياسيين والطلاب والمشاهير، إلى الأكاديميين والآباء وخبراء السياسة، الذين يكتبون عن الموضوعات التي هم شغوفون بها. هاف بوست هي جزء من شركة AOL الأميركية.

للاتصال

لينا أويربوش أندرسون

مدير الاتصالات والعلاقات العامة
Lena@huffingtonpost.com / 212-402-7056