تعرَّف على النتائج النهائية الرسمية لانتخابات الرئاسة الفرنسية

تم النشر: تم التحديث:
MACRON AND LE PEN
Charles Platiau / Reuters

أظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية، اليوم الإثنين، 24 أبريل/نيسان 2017، فوز مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون بنسبة 24.01% من الأصوات، في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي أجريت أمس.

وحصلت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان على 21.30%، والمرشح المحافظ فرانسوا فيون على 20.01%، والمرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلينشون على 19.58%، وحصل الاشتراكي بنوا هامون على نسبة 6.36%.

وحثَّ رئيس البلاد المنتهية ولايته فرانسوا هولاند الناخبين على دعم ماكرون في جولة الإعادة، ورفض مرشحة اليمين، التي وصف وصولها للإعادة بأنه "خطر" على فرنسا.

وتُجرى جولة الإعادة بين ماكرون ولوبان في السابع من مايو/أيار.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون، الذي لم يتقلد من قبل أيَّ منصب عن طريق الانتخاب سيفوز بالإعادة بنسبة 61% على الأقل، بعد تعهد المرشحَيْن الخاسرين فيون وميلينشون بدعمه لإحباط برنامج لوبان المعارض للاتحاد الأوروبي والمهاجرين.

وفي خطاب تلفزيوني ألقى الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند بثقله خلف وزير الاقتصاد السابق في حكومته.

وقال الرئيس الفرنسي: "وجود أقصى اليمين في الجولة الثانية خطر على البلاد. على المحك الآن بناء فرنسا ووحدتها وعضويتها في أوروبا ومكانتها في العالم".

وتمثل نتيجة انتخابات، أمس الأحد، هزيمة ثقيلة ليمين الوسط ويسار الوسط، اللذَيْن سيطرا على الساحة السياسية الفرنسية لنحو 60 عاماً، كما أن النتيجة تقلل من احتمال حدوث صدمة على غرار تصويت بريطانيا، في يونيو/حزيران، بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

وفي خطاب النصر قال ماكرون لأنصاره: "غيَّرنا في سنة واحدة وجه السياسة الفرنسية". ومضى يقول إنه سيأتي بوجوه جديدة لتغيير النظام السياسي القديم إذا اختاره الناخبون.

ومع تنفس المستثمرين الصعداء، بعد ما اعتبره السوق أفضل نتيجة ممكنة صعد اليورو 2% إلى 1.09395 دولار عند فتح الأسواق في آسيا، قبل أن يتراجع مرة أخرى إلى نحو 1.0886 دولار.

وكان هذا أعلى مستوى لليورو، منذ 10 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد يوم من نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية.

وبعد لحظات من إعلان التوقعات الأولى احتشد أنصارٌ لماكرون في مركز مؤتمرات بالعاصمة باريس، وردَّدوا النشيد الوطني. وكان كثيرون منهم دون سن 25 عاماً، مما يعكس جانباً من التأييد لرجل يهدف إلى أن يصبح أصغر رئيس لفرنسا منذ نابليون.