لماذا تخطط بريطانيا لتقليل السلالم التي سيرتقيها ترامب أثناء زيارته للندن؟

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

قبل أشهر من زيارته المقررة لبريطانيا، بدأت المملكة بالتخطيط والتفكير في راحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد أفادت تقارير محلية أن المسؤولين يبحثون التقليل من عدد السلالم التي ينبغي لترامب ارتقاءها خلال زيارته الرسمية.

وعن السبب وراء ذلك، قالت صحيفة International Business Times الأميركية إن المسؤولين في بريطانيا يريدون لرحلة ترامب أن تسير بسلاسة، وذلك بعد تقارير تفيد بإصابته برهاب السلالم والأماكن المنحدرة.

هذا الأمر بدا بشكل واضح عندما استقبل ترامب رئيس وزراء بريطانيا تيريزا ماي في البيت الأبيض، فقد ظهر الملياردير متشبثاً بماي، لأنه يحتاج دعمها، فهو لديه خوف مرضيٌّ من السلالم والمنحدرات، وفقاً لمصدر رفيع المستوى.

وأضاف المصدر: "هو يكره المرتفعات التي يرى بها انحدار الأرض أو المنحدرات الحادة أكثر من الجراثيم. فهو يكره على وجه التحديد السلالم، وأفظع كابوس له هو رؤية درابزين سلالم متسخ".

ومن المُقرَّر أن يزور الرئيس الأميركي المثير للجدل بريطانيا في شهر أكتوبر/تشرين الأول، لكن من المُحتَمَل أن تقابل الزيارة بالكثير من الغضب من قبل المواطنين البريطانيين.

وأفادت الصحيفة أن موضوع السلالم قد نوقش في اجتماعات التخطيط لزيارة الرئيس، وقال أحد المسؤولين لصحيفة التايمز: "سمعت هذا الأمر يناقش في اجتماعات التخطيط لهذه الزيارة الرسمية. يريد الناس أن يسير كل شيء بسلاسة. لن يكون بإمكان ترامب أن يتجنَّب السلالم في القصر، لكن يمكن التخطيط لتقليل عدد هذه السلالم".

ومن المُقرَّر أن يتناول ترامب غداءه في قصر باكينجهام وأن يزور قلعة بالمورال أيضاً.

ويُعرَف رُهاب السلالم بالـbathmophobia، وهو أحد أمراض الرهاب التي تتنوع حالاتها بين الخوف من الأماكن والارتفاعات والخوف من الحيوانات أو من الظواهر أو بعض الأصوات والتي لا توجد أسباب واضحة لها.

وكان مقطع فيديو غريب لترامب، يقوم فيه بتحريك الأغراض من حوله على طاولة بالبيت الأبيض، أثار الكثير من الشكوك في أن الرئيس الأميركي يعاني اضطراب الوسواس القهري.

وكان ترامب أكثر انفتاحاً في الكلام عن هذا الرُهاب، إذ كتب في كتابه المعنون "فن الردود الحاسمة"، والذي كتبه عام 1997: "إحدى اللعنات التي أصابت المجتمع الأميركي هي فعل السلام باليد، وكلما زاد نجاح الشخص وشهرته، أصبحت هذه العادة البشعة أكثر سوءاً".

وأضاف ترامب: "أنا شخص مهووس بنظافة اليد. أشعر شعوراً أفضل بكثير لو غسلت يدي جيداً، وهذا ما أفعله قدر الإمكان".