كوريا الشمالية تعتقل أكاديمياً أميركياً قبل ساعات من مغادرته بيونغ يانغ

تم النشر: تم التحديث:
NORTH KOREA
Goddard_Photography

أعلنت جامعة في كوريا الشمالية عن اسم الشخص الأميركي، الذي اعتقلته سلطات بيونغ يانغ السبت، وهو كيم سانغ- دوك، ويعرف أيضاً بـ توني كيم.

وقام الرجل الكوري الأميركي بالتدريس في جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا لعدة أسابيع، قبل أن يجري اعتقاله.

وقالت الجامعة إن التحقيقات مع كيم جاءت لأسباب "لا علاقة لها بالجامعة بأية حال".، بحسب تقرير لشبكة بي بي سي.
واعتقل كيم قبيل مغادرته بيونغ يانغ، ولم تعلن السلطات بعد عن سبب اعتقاله.
ووفقاً لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، فإن كيم وهو في الخمسينات من العمر كان منخرطاً في برامج مساعدات، وكان في كوريا الشمالية لمناقشة أنشطة إغاثة.

وقالت صحيفة إنه أستاذ سابق في جامعة يانبيان في الصين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بارك تشان- مو، رئيس جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا، قوله إن كيم: "كان متورطاً في بعض الأنشطة خارج الجامعة، مثل مساعدة دار للأيتام".

ويأتي الاعتقال وسط تزايد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، حيث أبحرت سفن حربية أميركية باتجاه المنطقة، بينما تهدد بيونغ يانغ بشن "ضربة وقائية ساحقة".

واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية في وقت سابق باعتقال مواطنيها، لاستخدامهم كبيادق الشطرنج في لعبة دبلوماسية.

ويعد كيم واحداً من ثلاثة مواطنين أميركيين تعتقلهم سلطات كوريا الشمالية حالياً.

وفي أبريل/نيسان من العام الماضي، صدر حُكم بحق كيم دونغ - تشول البالغ من العمر 62 عاماً، وهو أميركي مجنس ولد في كوريا الجنوبية، بالسجن لعشر سنوات مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس. وكان قد اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015.

كما اعتقل الطالب الأميركي أوتو وارمبير، البالغ من العمر 21 عاماً، في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، بتهمة محاولة سرقة شعار للدعاية من أحد الفنادق، خلال زيارته كوريا الشمالية.

وحكم على رامبير، في مارس/آذار من عام 2016، بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الدولة.