فتح تدعو لإضراب شامل بالضفة والاشتباك مع القوات الإسرائيلية.. هذه دوافعها

تم النشر: تم التحديث:
WEST BANK
Anadolu Agency via Getty Images

دعت حركة "فتح" الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الإضراب الشامل، يوم الخميس المقبل، والاشتباك مع القوات الإسرائيلية في يوم الجمعة التالي، دعماً للمعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

وقالت الحركة، في بيانٍ "ندعو لإعلان الخميس المقبل يوم إضراب شامل يشل كافة مناحي الحياة، كخطوة إسنادية احتجاجية من كافة أبناء شعبنا للأسرى المضربين عن الطعام".

كما دعت إلى إعلان الجمعة القادم، يوم غضب تقام فيه صلاة الجمعة في خيام الاعتصام، ويشتبك فيه الفلسطينيون مع "المحتل" بكافة نقاط التماس.

ومنذ إعلان معتقلين في سجون إسرائيل إضراباً عن الطعام، الإثنين الماضي، تشهد مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس مواجهات متفرقة بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما يقمعهم الجيش بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وشدَّدت "فتح" في بيانها، على ضرورة إسناد إضراب المعتقلين الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية عبر انخراط كافة مكونات الشعب ومؤسساته في فعاليات إسناد الإضراب.

وحمّلت إسرائيلَ المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين المضربين، وعن حالة التدهور التي قد تحصل في المنطقة نتيجة لـ"التعنت الإسرائيلي والاستهتار بمطالب الأسرى".

ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 أبريل/نيسان الجاري، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

وتعتقل إسرائيل نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.