البحرية الأميركية تمنع تبادل الصور العارية للمجندات على الشبكات الاجتماعية

تم النشر: تم التحديث:
S
s

حظر سلاح البحرية الأميركية تطبيق تبادل أفراده الصور العارية على مواقع التواصل الاجتماعي، دون الحصول على موافقة الشخص المُصور، وفق موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

القرار يأتي عقب فضيحة تبادل صور لمجندات عاريات في الجيش الأميركي على الإنترنت، طالت جميع فروع الجيش. وذكر موقع "سي إن إن"، أن القانون العسكري للعقوبات القضائية، التي تنطبق على التحرش الجنسي في وسائل التواصل الاجتماعي هي نفسها التي تنطبق على جميع أشكال التحرش الجنسي الأخرى.

ووفق موقع "بي بي سي" فقد ظهرت الصور العارية للمرة الأولى على حسابات مجموعة خاصة تُدعى "مارينز يونايتد"، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في يناير/كانون الثاني 2017.

وغالباً ما كانت الصور المنشورة على المجموعة مصحوبة بتعليقات بذيئة، مع عرض معلومات تفصيلية عن النساء اللاتي يظهرن في تلك الصور، بالاسم والرتبة والوحدة، وفقاً لبي بي سي.

وكانت عضوية المجموعة، التي أُغلقت في الوقت الحالي، مقصورة على أفراد قوات سلاح مشاة البحرية الأميركية وقوات مشاة البحرية الملكية البريطانية الحاليين والمتقاعدين.

ويبدو أن بعض الصور التقط دون علم من يظهرن بها، بينما التقط البعض الآخر بموافقة النساء اللاتي يظهرن بها، لكنها نُشرت دون موافقة منهن.

وأغلق فيسبوك وجوجل حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالذين نشروا هذه الصور، بعد طلب تقدمت به إدارة شؤون الأفراد بقوات مشاة البحرية الأميركية. وذكر موقع بي بي سي أن جوجل حذف مجلداً على خدمة درايف يحتوي على تلك الصور.