أنجلينا جولي ستتزوَّج من وسيمٍ بريطاني.. وبراد بيت منزعج

تم النشر: تم التحديث:
ANGELINA JOLIE
Actress Angelina Jolie arrives for a news conference at a hotel in Siem Reap province, Cambodia, February 18, 2017. REUTERS/Samrang Pring | Pring Samrang / Reuters

أشارت عدة تقارير إخبارية أن الممثلة الأميركية أنجلينا جولي بعد سبع شهور من انفصالها عن مواطنها براد بيت، تتطلَّع للزواج من رجلٍ بريطاني.

وبحسب موقع Hollywood Life الأميركي، ومجلة OK! Magazine البريطانية، فإن الزواج الرابع لجولي سيكون من وسيم بريطاني، وهو أيضاً رائد أعمال، ويملك طموحات سياسية.

إذ تؤكد الأخبار المتداولة أن الاثنين التقيا في مدينة ماليبو بكاليفورنيا، حيث كانت جولي البالغة من العمر 41 عاماً تقضي معظم وقتها منذ الانفصال عن بيت.

ويبدو أن جولي كانت تجد لنفسها الوقت الكافي لتنظم بعض المواعيد الغرامية مع هذا البريطاني الغامض في منتجعها الخاص بعيداً عن الأضواء عندما يأخذ بيت الأطفال، بحسب ما لفت إليه موقع صحيفة Hindustan Times الهندية التي تصدر باللغة الإنكليزية.

بيت الذي لم يتخيل أن زوجته السابقة لـ 12 عاماً ستقابل أحدهم، لابد وأن هذه الأخبار الأخيرة بشأن تفكيرها في الزواج سببت مفاجأةً له.

فتشير بعض المصادر المقربة من بيت البالغ من العمر 52 عاماً، أنه منزعج من فكرة أن يقضي شخص آخر الوقت مع أطفاله، كما لفت أنه لم يعرف هذا البريطاني من قبل، ولا يريد مقابلته أيضاً.

فيما تلفت تلك التقارير أيضاً، إلى احتمال تقديم جولي الرجل الغامض الجديد إلى أطفالها للتعرف عليه في غضون الأسابيع القليلة الماضية، على الرغم من أنها كانت تريد الانتظار حتى إنهاء قضية الطلاق من بيت بشكلٍ نهائي.

وإن أكثر ما يهمها هو تقوية زوجها المنتظر علاقته بابنها الأكبر بالتبني مادوكس، البالغ 15 عاماً، والذي يعود أصله إلى كمبوديا، وولدها الثالث الفيتنامي باكس.

كانت شائعات قد انتشرت مؤخراً عن علاقة عاطفية تربط جولي بالممثل الأميركي جاريد ليتو، الذي شاركها بطولة فيلم Girl, Interrupted، وأيضاً فيلم The Suicide Squad، بحسب مجلة Star، التي أكدت أن ليتو بدأ التودد لأنجلينا بعد رفعها الدعوى القضائية لطلب الطلاق، كما ساعدها في تخطي حالة الاكتئاب التي رافقت الانفصال.

فيما أكد موقع Hollywood life حينها عدم صدمة بيت لمعرفة هذه التطورات الجديدة، لأنه كان يعلم دائماً أن أنجلينا معجبة بليتو، فضلاً عن أن الاثنين يجمعهما الكثير من الأمور المشتركة من الاهتمام بالأعمال الإنسانية والاجتماعية.