"داعش" يتبنَّى الهجوم على مقرٍّ للاستخبارات في روسيا.. وموسكو تكشف عن شخصية المنفِّذ

تم النشر: تم التحديث:
KHABAROVSK
Reuters TV / Reuters

تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) اعتداءً أدّى إلى مقتل شخصين، الجمعة 21 أبريل/نيسان 2017 داخل مقر للاستخبارات الروسية في خاباروفسك بأقصى الشرق الروسي، وفقاً لموقع "سايت" الأميركي الذي يُعنى بمتابعة نشاط الجهاديين.

وبحسب "سايت"، نقلت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم عن "مصدر أمني" أن "مقاتلاً" من التنظيم "هاجم مكتباً للمخابرات الروسية الاتحادية في مدينة خبروفسك شرق روسيا" وقتل "3 منهم" وأصاب آخرين.

من جهتها كانت أجهزة الأمن الروسية قد ذكرت أنّ شخصين قُتلا وأصيب ثالث بجروح، بيد مجهول أطلق النار داخل مقر للاستخبارات.

وأوضحت أنّ المهاجم دخل مقرّ الاستخبارات عند الساعة 17,02 بالتوقيت المحلي (07,02 ت غ) وقتل أحد عناصر الأمن وزائراً وأصاب آخر، مؤكدة أنه تم القضاء على المهاجم.

وقال جهاز "أف أس بي" وهو وكالة الاستخبارات الداخلية الرئيسية في روسيا في بيان نقلته وكالات أنباء روسية، إنّ المهاجم اسمه آي.في كونيف وهو من مواليد عام 1999 ويسكن في مدينة خاباروفسك.

وأضاف الجهاز أنّ هناك "معلومات عن أنّ المسلح مرتبط بمجموعة من النازيين الجدد".

وتعيش روسيا حال تأهب قصوى بعد اعتداء انتحاري على مترو سان بطرسبورغ في 3 نيسان/أبريل خلّف 15 قتيلاً.