المغرب يندِّد بـ"التدهور العميق" للأوضاع في فنزويلا.. لماذا؟

تم النشر: تم التحديث:
MOROCO
Ali Jarekji / Reuters

ندد المغرب الجمعة 21 أبريل/نيسان 2017، بـ"التدهور العميق" للوضع في فنزويلا وبـ"أقلية أوليغارشية في السلطة" في هذا البلد الذي يدعم تقليدياً دعاة استقلال الصحراء الغربية.

واعتبرت الخارجية المغربية في بيان أن "المظاهرات الشعبية الواسعة التي تشهدها فنزويلا هي نتيجة للتدهور العميق للوضعية السياسية، والاقتصادية والاجتماعية في البلاد" في إشارة إلى احتجاجات المعارضة على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

وأضاف البيان أن هذه الوضعية "لا تتناسب مع الموارد المهمة من المحروقات التي يزخر بها البلد (..) والتي تظل، للأسف، تحت سيطرة أقلية أوليغارشية في السلطة"، مشيراً إلى أن "المواطنين الفنزويليين يجدون أنفسهم محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية".

وجاء البيان إثر مواجهة أولى الثلاثاء في نيويورك بالأمم المتحدة عندما تحدث ممثل فنزويلا عن "أراض محتلة" لدى تطرقه إلى الصحراء الغربية، بحسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية.

وندد حينها سفير المغرب بـ"آخر دكتاتورية في أميركا اللاتينية" البلد "الأغنى في المنطقة بنفطه وغازه" حيث يعاني الشعب "الفقر والبؤس" في حين أن ممثله في نيويورك "يتفسح بطائرتين خاصتين".

يذكر أن جبهة البوليساريو تطالب بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية في حين يقترح المغرب حكماً ذاتياً واسعاً للصحراء الغربية في ظل سيادته.

ومع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في كانون الثاني/يناير 2017 استأنف اتصالاته مع الدول التي تعترف بالبوليساريو في مسعى لإقناعها بقطع صلاتها مع الحركة. لكنه لا يزال في مواجهة مع أبرز داعمي البوليساريو مثل الجزائر وجنوب إفريقيا.