كويتيون استقبلوه بالسيوف لكن الصعايدة فضلوا الكلاشنكوف.. الإفراج عن المعارض مسلم البراك بعد حبسه سنتين

تم النشر: تم التحديث:
MUSLIM BARRAK MEMBER OF PARLIAMENT
YASSER AL-ZAYYAT via Getty Images

أفرجت السلطات الكويتية الجمعة 21 أبريل/نيسان 2017، عن النائب الكويتي السابق، والمعارض البارز، مسلم البراك بعد أن أنهى تنفيذ حكم قضائي عليه بالسجن سنتين بتهمة "العيب في الذات الأميرية" وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال البراك في كلمة له بعد خروجه من السجن المركزي في منطقة الصليبية بمحافظة الفروانية: "أقول لمحمد الخالد (الصباح وزير الداخلية السابق والدفاع الحالي) إذا كان هروبك من وزارة الداخلية أعمى عينك.. افتحها الآن".

وتداول روّاد تويتر فيديو قالوا إنه لعائلة من صعيد مصر وهي تحتفي بخروج البراك. وأظهر الفيديو شباباً يطلقون النار من سلاح آلي احتفاء بخروج البرلماني الكويتي السابق.

ولم يُعرف السبب الرئيسي وراء احتفاء "الصعايدة" بخروج البراك، وما إذا كانوا يعرفون البرلماني من خلال عمل بعضهم في الكويت.

وأضاف للمحتشدين لاستقباله أمام السجن: "موعدنا بدأ الآن وقلتها سأخرج من السجن مرفوع الرأس والتاريخ سيسجن سجَّاني".

ومضى البراك قائلاً: "سنضع النقاط على الحروف.. والإثنين موعدنا"، دون أن يوضح ما الذي سيحصل في ذلك اليوم.

‏ ⁦ وألقي القبض على البراك من قبل قوات الأمن الكويتية في 13 يونيو/حزيران 2015، في منطقة "صباح الناصر" بمحافظة الفروانية (غربي الكويت العاصمة) بعد أن أيدت محكمة التمييز الكويتية في 18 مايو/أيار 2015 حكم حبسه سنتين مع الشغل والنفاذ بتهمة "العيب في الذات الأميرية".

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية، قضت في 2 فبراير/شباط 2015 بحبس البراك عامين بتهمة "العيب بالذات الأميرية"، على خلفية خطاب ألقاه في ندوة بعنوان "كفى عبثاً" في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وفي 20 أبريل/نيسان 2015 أخلت محكمة التمييز الكويتية سبيل البراك بكفالة 1000 دينار (3000 دولار)، لحين الفصل في التمييز بعد أن كان سلّم نفسه مطلع آذار من نفس العام إلى إدارة تنفيذ الأحكام التابعة لوزارة الداخلية، لتنفيذ حكم الحبس سنتين الصادر بحقه من محكمة الاستئناف آنذاك.
وأطلق مغردون كويتيون أكثر من هاشتاغ للاحتفاء بخروج البراك حملت عناوين "#اليوم_خروج_الضمير"، و"#وحشت_الدار_يا_مسلم".