4 ملفات تهيمن على محادثات ماتيس - ليبرمان.. ورسالة تحذير للأسد وإيران

تم النشر: تم التحديث:
JAMES MATTIS
POOL New / Reuters

هيمنت 4 قضايا على المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي جيمس ماتيس مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية بتل أبيب، الجمعة 21 أبريل/نيسان 2017.

وذكر ماتيس وليبرمان، في مؤتمر صحفي مشترك، عقب المحادثات، أنهما بحثا ملفات إيران، وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وسوريا، والتعاون الثنائي الإسرائيلي-الأميركي.

ولفت ماتيس، في المؤتمر الصحفي، إلى أن زيارته لإسرائيل، التي بدأها مساء الخميس، هي الأولى له بصفته الحالية والأولى لوزير من الإدارة الأميركية الحالية.

وقال: "خلال اللقاء، أجرينا محادثات معمقة تناولت التهديدات التي تواجه إسرائيل وأصدقاءنا في المنطقة، وحددنا الخطوات التي نقوم بها معاً للدفاع عن مصالحنا الأمنية المشتركة".

وأضاف ماتيس: "في الولايات المتحدة، نعتبر داعش يمثل خطراً، ليس فقط على سوريا والعراق، ولكن أيضاً على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة وأوروبا وأميركا".

وأوضح أن "حملة التحالف ضد داعش في سوريا والعراق على مسارها وقد تم تصعيد وتسريع هذه الحملة لمحاصرة وعزل العدو".

وتابع: "إضافة إلى حملتنا لهزيمة داعش، نقر أيضاً بالحاجة لمواجهة نشاطات إيران الهادفة إلى عدم الاستقرار؛ لأنها تواصل تهديد إسرائيل وجيرانها".


انتهاك لقرارات مجلس الأمن


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن "النظام السوري لا يزال يحتفظ بأسلحة كيماوية"، وقال: "لا يمكن أن يكون هناك شك في أذهان المجتمع الدولي بأن سوريا تحتفظ بأسلحة كيماوية، في انتهاك لاتفاقها وتعهدها بأن تتخلص منها جميعاً، لم يعد هناك أي شك".

وأضاف أن ذلك يعد "انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وسيتوجب التعامل معه دبلوماسياً، وسيكونون مخطئين إذا حاولوا استخدامها ثانية. لقد وضحنا ذلك بشكل جلي من خلال الضربة التي قمنا بها". وأكد مسؤول عسكري أن إسرائيل تقدر أن نظام الأسد لا يزال يملك "عدة أطنان" من الأسلحة الكيماوية.

وأشار ماتيس إلى أنه "في مواجهة هذه التهديدات، تؤكد الولايات المتحدة الالتزام المطلق والذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل ولتحقيق تقدمها العسكري على إيران وأي تهديد آخر".

وفي هذا الصدد، لفت إلى "رزمة المساعدات الأميركية إلى إسرائيل لمدة 10 سنوات التي تبدأ العام المقبل بقيمة 38 مليار دولار".

وأوضح ماتيس أن "هذه المساعدات ستمكّن إسرائيل من الحصول على التكنولوجيا الأميركية الأكثر تقدماً".

وأضاف: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الأساس لتعاون أمني أوسع يشمل التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج، وهدفي هو تعزيز شراكتنا في المنطقة من أجل ردع وهزيمة التهديدات".

وذكر ماتيس أنه وصل إلى إسرائيل قادماً من جولة شملت السعودية ومصر.

وأوضح أن "محادثاته في هذه الدول أكدت أهمية أقوى تعاون ممكن في المجتمع الدولي لهزيمة التهديدات التي تواجه دولنا جميعاً".


كوريا الشمالية وإيران


من جهته، قال ليبرمان: "لا شك في أن المشكلة الأساسية التي لا تواجهنا نحن فقط وإنما العالم أجمع، هي محور الشر من كوريا الشمالية إلى إيران إلى دمشق (نظام الأسد) وإلى حزب الله في بيروت، ولا شك في أن الرابط الأساسي بين هذه السلسلة هو إيران".

وأضاف: "تحاول إيران تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط، باليمن وفي العراق وبسوريا ولبنان، وبالطبع أنشطتها ضد إسرائيل من خلال أتباعها".

وأشار ليبرمان إلى "توافق الرؤى مع الولايات المتحدة"، قائلاً: "نأمل أن نتمكن من هزيمة هذه التهديدات، وبالطبع أن نجلب الاستقرار والأمن إلى المنطقة".

وعبّر عن تقديره لقيادة أميركا للتحالف الدولي ضد "داعش". كما أعرب عن "أمله أن يزور ترامب إسرائيل هذا العام".

وفي وقت لاحق الخميس، من المرتقب أن يلتقي ماتيس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبدأ ماتيس، الثلاثاء الماضي، جولة عربية-إفريقية من السعودية التي غادرها الخميس، إلى مصر التي توجه منها لإسرائيل على أن تقوده لاحقاً إلى قطر وجيبوتي، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان.