"اعتقال أسانج أولوية لنا".. أميركا تكثف جهودها لمعاقبة مؤسس ويكيليكس الذي يكشف أسرارها

تم النشر: تم التحديث:
JULIAN ASSANGE
Peter Nicholls / Reuters

أكد وزير العدل الأميركي جيف سيشنز، الخميس 20 أبريل/نيسان 2017، أنّ اعتقال مؤسّس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، هو "أولوية" للولايات المتحدة، في وقت أشارت تقارير صحفية إلى أنّ هناك اتهامات يتم إعدادها بحق أسانج.

وقال سيشنز خلال مؤتمر صحفي: "سنكثّف جهودنا، ولقد ضاعفنا بالفعل جهودنا فيما يتعلق بالتسريبات".

وإذ تحدث عن عدد كبير من التسريبات، أوضح: "لدينا مهنيون (يعملون) بمجال الأمن في الولايات المتحدة منذ سنوات عدة وقد صُدموا بسبب عدد التسريبات، وبعضها خطير جداً".

وتابع سيشنز: "سنسعى إلى إيداع بعض الأشخاص في السجن".

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، فإنّ مدّعين عامين صاغوا في الأسابيع الأخيرة مذكرةً تتعلق بتُهم ضد أسانج وأعضاء في موقع ويكيليكس قد تشمل التآمر وسرقة ممتلكات الدولة وانتهاك قانون التجسس.

ونقلت وسائل إعلام محلّية أخرى أيضاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم، قولهم إنّ السلطات الأميركية تعدّ اتهامات ضد أسانج. ورفضت وزارة العدل التعليق على ذلك.

والأسبوع الماضي، وصف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، مايك بومبيو، ويكيليكس بأنه "جهاز استخباري مُعادٍ" يشكل تهديداً للديمقراطيات ويعمل لمصلحة الطغاة، متهماً الموقع بتلقي مساعدة من "جهات حكومية مثل روسيا".

ورغم أن الموقع الذي أنشأه الأسترالي جوليان أسانج ينشر وثائق سرية من كل أنحاء العالم، فإن شهرته استمدها أساساً من وثائق كشفها وتتعلق بالولايات المتحدة.

وأكد بومبيو أن أسانج حاول عبثاً إظهار نفسه على أنه محب للعدل، لكنه في الواقع لم يكن يقوم سوى بمساعدة أعداء الولايات المتحدة، بما في ذلك المساعدة على التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، على حد تعبيره.