قادماً من الرياض ومتجهاً إلى تل أبيب.. وزير الدفاع الأميركي في القاهرة لبحث التعاون مع السيسي

تم النشر: تم التحديث:
L
ل

اتفق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، الخميس 20 أبريل/نيسان، على تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقائهما بالقصر الرئاسي، شرقي القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية، في مستهل الزيارة التي بدأها ماتيس اليوم ضمن جولة بالمنطقة.

وحسب البيان فإن السيسي أكد خلال اللقاء "قوة العلاقات المصرية الأميركية وما تتميز به من طابع استراتيجي، وصمودها أمام الكثير من التحديات الصعبة خلال السنوات الماضية".

وشدد السيسي على "حرص مصر أن تشهد العلاقات الثنائية انطلاقة قوية في ظل الإدارة الأميركية الجديدة"، وفق المصدر ذاته.

وكان الرئيس المصري عقد لقاءً سابقاً مع ماتيس في مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" خلال زيارته لواشنطن مطلع أبريل/نيسان الجاري، بهدف زيادة الدعم العسكري الأميركي لمصر، حسب وسائل إعلام مصرية.

وتتلقى مصر ثاني أكبر مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة الأميركية بعد إسرائيل، إذ تبلغ قيمة هذه المساعدات 1.3 مليار دولار، إضافة إلى مساعدات أخرى بقيمة 150 مليون دولار دعماً للاقتصاد المصري.

وقالت الرئاسة المصرية، في بيانها، اليوم، إن "وزير الدفاع الأميركي أكد تطلع بلاده لتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر خلال المرحلة المقبلة في مختلف المجالات بما يُمكّن الدولتين من مجابهة التحديات غير المسبوقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم".

وأكد وزير الدفاع الأميركي دعم بلاده للجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب، ودورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط، وفق البيان.

وشهد اللقاء، الذي بث التلفزيون الحكومي بمصر لقطات منه، استعراضًا لأوجه التعاون العسكري والأمني بين البلدين، ومناقشة سبل تعزيزه وتطويره خلال الفترة المقبلة، في ضوء الوضع الإقليمي الذي يتطلب تضافر الجهود الدولية لاستعادة الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.

وفي هذا الإطار، شدّد الرئيس المصري على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب وتوجيه رسالة حاسمة إلى الدول التي تدعم الإرهاب بضرورة إيقاف تمويل التنظيمات الإرهابية أو مدها بالسلاح والمقاتلين".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أوقفت عام 2013 المساعدات عن مصر بشكل كامل، إلا أنها سرعان ما أعادت المساعدات العسكرية التي تستلمها مصر طبقاً لاتفاقية كامب ديفيد والتي تتولى بموجبها حماية حدودها مع إسرائيل، إلا أنها لم تطلق المساعدات الاقتصادية بدعوى استمرار انتهاك النظام المصري لحقوق الإنسان في مصر.

لكن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب أمر بقطع المساعدات الأجنبية لوزارة الخارجية الأميركية باستثناء العسكرية المخصصة لإسرائيل وتلك المخصصة لمصر والأردن.

وبدأ ماتيس أمس الأول الثلاثاء جولة عربية إفريقية من السعودية التي غادرها اليوم إلى مصر على أن تقوده لاحقاً إلى إسرائيل وقطر وجيبوتي، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان.