الأقصر تزيح الستار عن كنز أثري جديد.. العثور على مقبرة فرعونية تحوي 350 تمثالاً

تم النشر: تم التحديث:
MIKE PENCE
ر

نجحت البعثة المصرية التي تعمل على اكتشاف كنوز مقبرة "المستشار أوسرحات" بالبر الغربي للأقصر، في الكشف عن 350 تمثالاً جديداً من الأوشابتي بالطين المحروق وغير المحروق.

وأضاف الدكتور مصطفى وزيري، رئيس بعثة الآثار، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" المصرية، أن المقبرة مازالت تخرج كنوزها المدفونة منذ آلاف السنين، ونجحت البعثة في الكشف عن 350 تمثالاً أخرى بعد استخراج 1050 تمثالاً قبيل الإعلان عن المقبرة، ليصبح إجمالي عدد التماثيل المكتشفة حتى الآن داخل المقبرة 1400 تمثال.

b

وأوضح مدير آثار الأقصر أن البعثة المصرية مازالت تواصل أعمالها داخل المقبرة حتى تلك اللحظات لاستكمال الكشف عن مفاجآت جديدة من داخلها، متوقعاً ارتفاع أعداد التماثيل الصغيرة من الأوشابتي خلال الأيام المقبلة، كما أنه يجرى العمل على عمق 7 أمتار في بئر بالغرفة الداخلية للمقبرة، والذي تم التأكد من وجود مقبرتين واحدة على اليمين والأخرى على اليسار، ويجرى إنهاء كل تفاصيل المقبرة المكتشفة حتى يتم البدء فوراً في الكشف عن تلك المقبرتين في الحال.

mike pence

وقال الدكتور مصطفى وزيري إن رجال البعثة المصرية التي تعمل في المقبرة مصممون على استكمال العمل رغم ظروف الطقس الحار، وكذلك انخفاض نسبة الهواء وتلوث الجو بعمق 7 أمتار في المقبرة، حيث إنهم عانوا كثيراً في استخراج الكنوز من المقبرة والتي تمثلت في 6 توابيت خشبية في حالة رائعة من الحفظ وبداخلها مومياوات وجماجم، وكذلك أوشابتي من الخشب عليه بقايا ذهبية، وماسكات وأقنعة عليها الألوان، كما أنها دهنت عليها بالأمس، و1400 تمثال حتى الآن من الطين المحروق والطين غير المحروق.

l

وفي نفس السياق سادت حالة من السعادة بين الأوساط السياحية والشعبية بالأقصر، بنجاح بعثة أثرية مصرية خالصة في العثور على خبيئة ومقبرة "أوسر حات" الذي كان مستشار مدينة طيبة في العصر الفرعوني القديم، حيث قال الخبير السياحي محمد عثمان إن الكشف الأثري الجديد في جبانة دراع أبو النجا، سيحقق دعاية سياحية مجانية تقدر بملايين الجنيهات.

mike pence

وقال إن قطاع السياحة في الأقصر يطالب بمنح مزيد من الفرص للكوادر الأثرية المصرية لممارسة دورها في الكشف عن آثار الأقصر التي لا تزال قابعة تحت الرمال، في القرنة والطود وأرمنت والكرنك، وإسنا، مشدداً على أن الأقصر بحاجة إلى آثارها ومقتنياتها النادرة، من أجل استخدامها فى جذب مزيد من السياح، والخروج من حالة التراجع في نسب الإشغال السياحي، منذ قيام ثورة يناير حتى اليوم.