سيدة أميركية تكذب على طليقها بشأن مصير ترامب حتى يلفظ نفسه الأخير بسلام.. فماذا قالت له؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

توفي مسنٌ أميركي في بيته في سلامٍ تام بعد أن كذبت عليه زوجته السابقة وأخبرته أن دونالد ترامب يخضع للاستجواب.

وتقول الزوجة تيريزا إليوت أنَّها اضطرت لأن تكذب هذه الكذبة البيضاء على زوجها، المدعو مايكل غارلاند إليوت، لأن ذلك "سيجلب له الراحة" في لحظاته الأخيرة، حسب تقرير لصحيفة إندبندنت البريطانية.

وكانت تيريزا قد وصفت زوجها بأنَّه كان مدمناً لمتابعة الأخبار، وأخبرت صحيفة نيويورك ديلي نيوز الأميركية أنَّه لطالما عبر عن استيائه من ترامب، قائلةً إنَّه كان "يكره كل ما يتعلق به".

وكانت صحة إليوت قد تدهورت على مر السنين حتى توفي بقصور القلب الاحتقاني عن عمرٍ يناهز 75 عاماً، محاطاً بأحبائه في منزله بولاية أوريغون الأميركية.

وكانت زوجته السابقة، والتي تُعَدُّ أقرب أصدقائه، قد قالت إنَّ آخر ما أخبرته به هو أن دونالد ترامب قد خضع للاستجواب، كما جاء بنعيه في صحيفة أوريغونيان الأميركية.

وكُتِبَ بالنعيّ: "بسماعه ذلك، استطاع أن يلفظ نفسه الرقيق الأخير، وانتهى عمله في الدنيا. سنفتقد مايك للأبد، لكنَّنا لن ننساه يوماً".

وقالت تيريزا لصحيفة ديلي نيوز أنَّها "علمت أنَّها لحظاته الأخيرة، وأنَّ قول ذلك سيجلب له الراحة. وتمكَّن بعدها بالفعل من لفظ أنفاسه الأخيرة".

لست نادمة
وحين سُئِلَت إن كانت نادمةً على كذبها عليه قبل موته قالت: "يا إلهي، بالطبع لا، إن كنتُ أستطيع أن أتركه يموت وقد سمع خبراً مفرحاً، فلم لا أفعل؟ وربما لا تكون كذبةً في النهاية ويتحقق الأمر قريباً".

ويقول منتقدو ترامب إنَّ هناك العديد من القواعد التي يمكن بناءً عليها إخضاع ترامب للاستجواب، خصوصاً في أعقاب التحقيق الجاري حول التواطؤ المزعوم لفريقه الانتخابي مع روسيا قبيل انتخابات الرئاسة عام 2016.

وطبقاً لاستطلاعٍ أجرته مؤسسة الاقتراع السياسي العام، وهي مؤسسة اقتراع ديمقراطي كما تصف نفسها، فإن 53% من الأميركيين يعتقدون أنَّ ترامب يتوجب عليه أن يستقيل إن ثبتت صحة هذه الادعاءات.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.