"أريد اسمي ترنداً على تويتر".. ما حقيقة هذا الشرط الذي فرضه أستاذ كويتي على طلابه لنجاحهم في الفصل؟

تم النشر: تم التحديث:
ATTGHRYDH
سوشال ميديا

لم يكن يتوقع الأستاذ الجامعي هضيب العلاطي أن يتصدّر وسم باسمه تويتر الكويت مدار اليومين السابقين بسبب أمر بدأ مزحة بينه وبين أحد طلابه.

القصة تعود لمحادثة بين العلاطي وهو أستاذ اللغة الإنكليزية في جامعة الكويت وأحد تلاميذه على تويتر، حيث سأله تلميذه عن عدد إعادة التغريد التي يحتاجها لضمان نجاحه في الاختبار القادم، فأجابه الأستاذ أن "الرتويت (إعادة التغريد) موضة قديمة.. اجعل اسمي ضمن قائمة الترند أي الأكثر شهرة، والفصل كله ناجح".

مباشرة نشر الطالب هذا الخبر بين أصدقائه اعتقاداً منهم أن هذا الترند #هضيب_العلاطي قد يكون سبباً لضمان نجاحهم.

وأطلقوا هاشتاغ باسم الأستاذ الذي قضى 22 عاماً في سلك التدريس ولم يتعرّض لموقف أكثر حرجاً من هذا الموقف على حدّ قوله، حيث اتهمه البعض باستغلال طلابه ليكسب شهرة على الشبكات الاجتماعية.





الأمر الذي نفاه الأستاذ الكويتي لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه "عار عن الصحة، وهو لم يكن جدياً ما طلبه من هذا الطالب، وكان ما كتبه مجرد مزحة والتغريدة ما زالت موجودة".

وتابع قائلاً "نزاهتي المهنية لا تقبل أن يكون تقييم الطلاب بناء على نشاطهم في تويتر، وعملية التقييم في جامعة الكويت مقننة ومعروفة".

وفسر العلاطي أن احتلال هذا الوسم المرتبة الأولى بأن "الطلبة وجدوا فرصة للتعبير عن آرائهم في عملية التقييم والأساتذة في الجامعات ولم تكن التغريدات في هذا الوسم موجهة لي أنا شخصياً لكنها مزحة خرجت عن السيطرة"، حسب تعبيره.

مضيفاً أن "ما حدث أن الموضوع خرج عن نطاق السيطرة، وأخذ الطلاب هذه المزحة على محمل الجد وتوهموا أن الأمر حقيقي وبدأت العملية في التضخم".





وبحسب الأستاذ الكويتي فإن الطالب الذي اشترك في محادثة تويتر أتى إليه واعتذر له بعد انتشار الوسم.