!سوريا وكوريا الشمالية تهيمنان على مهرجان "كان" ورئيسه يعترض

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

من المنتظر أن يطغى الطابع السياسي على الدورة الـ 70 لمهرجان "كان" السينمائي لهذا العام، وذلك بعد الإعلان عن تشكيلة الأعمال المشاركة فيه، التي تتمحور معظمها حول أزمة اللاجئين، وتغير المناخ، والصحة النفسية، واستغلال الحيوانات.

وسيقام المهرجان العريق، بين 17 و28 من مايو/أيار من عام 2017، وسيسجل حضور الممثل الأميركي داستين هوفمان، والفرنسية ماريون كوتيارد، والأسترالية نيكول كيدمان، التي تشارك في 4 أفلام في هذه الدورة.

وكان رئيس المهرجان بيار ليسكور قد أعلن عن تشكيلة الأفلام المشاركة هذا العام، وقال معلقاً على كثافة الأفلام السياسية، سواء شاركت في المسابقة رسمياً أم لا "بما أن لدينا مفاجأة جديدة كل يوم من دونالد ترامب، آمل ألا تُلقي سوريا وكوريا الشمالية بظلالهما على المهرجان".


فيما يلي استعراض لأهم الأفلام التي ستشارك في مهرجان "كان" السينمائي لعام 2017:


من بين الأفلام التي ستُعرض على الرغم من أنها لم تدخل المنافسة، الفيلم الوثائقي An Inconvenient Truth، وهو تكملة لفيلم السياسي الأميركي الديمقراطي آل غور عن مشكلة تغير المناخ في العالم.





بالإضافة إلى فيلم Sea Sorrow، وهو من إخراج الممثلة فانيسا رديغريف، الذي سيعرض لأول مرة، وهو فيلم وثائقي يستعرض السياق التاريخي لأزمة المهاجرين الحالية.





ويعود المخرج كلود لانزمان إلى المهرجان من خلال فيلمه Napalm، وهو فيلم وثائقي أيضاً يتحدث عن كوريا الشمالية.

كما سيعرض فيلم وثائقي من إخراج الفرنسي ريموند ديباردون Debuts 12 Jours، الذي تم تصويره في مستشفى للأمراض النفسية.

ومن من بين الأفلام التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية؛ فيلم للمخرج المجري، كورنيلموندروتشو Jupiter’s Moon، الذي يتناول موضوع اللاجئين.

وفيلم المخرج روبن كامبيلو 120 Battements par Minute الذي يتمحور حول مرض الإيدز.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون من ضمن الأعمال المنافسة أيضاً فيلم Okla للمخرج بونغ جون هو، وهو فيلم الخيال الممول من قبل Netflix وهو من من بطولة تيلدا سوينتون، الذي وصفه مدير مهرجان كان، تييري فريمو "بأنه فيلم سياسي بامتياز يتحدث عن استغلالنا للحيوانات".





سيعرض هذه السنة 12 عملاً لمخرجات نساء، وستشارك ثلاثة أفلام منها في المسابقة الرسمية، أبرزها فيلم المخرجة الاسكتلندية، لين رامزي You Were Never Really Here من بطولة خواكين فينيكس، الذي تدور أحداثه حول الاتجار بالجنس.





وستعود المخرجة اليابانية، نعومي كاواسي إلى المهرجان بفيلم Radiance الذي يتحدث عن مصور يعاني من قصور في النظر.

أما المخرجة الأميركية صوفيا كوبولا، فستعود بفيلم The Beguiled وهو من بطولة كولن فاريل وكيرستندانست ونيكول كيدمان.






كما ستظهر كل من كيدمان وفاريل أيضاً في فيلم من إخراج لوبستر يورغوسلانثيموس، يحمل عنوان The Killing of a Sacred Deer.





ويأمل المخرج النمساوي مايكل هانيك أن يكون أول شخص يفوز لـ3 مرات بجائزة السَّعَفَة الذَّهَبية عن فيلمه الجديد Happy End، الذي يرى العديدون أن عنوانه لا يتماشى مع محتواه.

كما سيشارك أيضاً في المسابقة الرسمية التركي فاتح أكين عن فيلمه The Fade، الذي يروي حكاية من واقع المجتمع التركي في ألمانيا.

فضلاً عن المخرج فرانسوا أوزون، المشارك المعتاد في المهرجان بفيلمه L’Amant Double، الذي يتحدث عن وقوع فتاة في حب محلل نفسي.





ويشارك المخرج الأوكراني، سيرغي لوزنيتسا بفيلمه الذي يحمل عنوان A Gentle Creature، المقتبس عن قصة الكاتب الروسي، فيودور دوستويفسكي.

كما سيكون أيضاً المخرج الروسي، أندريه زفاجينتسيف ممثلاً لأوروبا الشرقية عن فيلمه الجديد Loveless، الذي تم تصويره من دون تمويل من بلاده، خاصة بعد أن أعربت وزارة الثقافة الروسية عن غضبها من فيلمه الأخير Leviathan.

سيشارك المخرج ميشال هازانافيسيوس الحائز جائزة الأوسكار، في فعاليات المهرجان عن فيلمه Redoutable الذي يتحدث فيه عن قصة حياته.

ومن بين الأفلام الأخرى البارزة في المسابقة، نذكر فيلم نوح بومباخ The Meyerowitz Stories، وهو من بطولة آدم ساندلر وداستن هوفمان (عمل آخر تدعمه Netflix).





سيعود الممثل البريطاني روبرت باتينسون إلى المهرجان بفيلمه Good Time من إخراج الأخوين جوش وبيني سافدي.





وفي افتتاح المهرجان سيعرض فيلم المخرج الفرنسي، أرنو ديسبلين،Les Fantômes d’Ismaël وهو من بطولة الفرنسية ماريون كوتيار وشارلوت غينسبورغ.





هذه السنة، سيكون للمسلسلات التلفزيونية دور مهم في المهرجان، حيث ستعرض لأول حلقتين من مسلسل ديفيد لينش Twin Peaks في نسخته الجديدة، فضلاً عن المسلسل الدرامي Top of the Lake.

علاوة على ذلك، سيحتضن المهرجان الأعمال التي تعنى بالواقع الافتراضي، من خلال عرض الفيلم القصير أليخاندرو غونزاليس إيناريتوFlesh and Sand.

أما الفيلم القصير الثاني الذي من المتوقع أن يشد الأنظار فهو فيلم Come Swim، وهو من بطولة كريستين ستيوارت.





والجدير بالذكر أن مخرج الفيلمين الشهيرين Julieta و Bad Education، بيدرو ألمودوفار، سيترأس لجنة التحكيم لهذه الدورة، التي ستقرر الفائز بالسعفة الذهبية وغيرها من الجوائز الكبرى الأخرى.

أما مخرج وكاتب فيلم فيلم4 Months, 3 Weeks and 2 Days كريستيان مينوغ، الحائز جائزة السعفة الذهبية في مهرجان "كان" لسنة 2007، فسيترأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة.

في حين سيترأس الممثل الفرنسي، ساندرين كيبرلاين لجنة تحكيم "'كاميرا دي أوغ".

"هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا".