داسوا صوراً لخامنئي والأسد والمالكي ونصر الله.. السلطات الأردنية توقف أشخاصاً "أساؤوا للعراق"

تم النشر: تم التحديث:
JORDANIAN POLICE
Muhammad Hamed / Reuters

أبلغ وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أمس الأحد 16 أبريل/نيسان 2017، أن بلاده أوقفت أشخاصاً "قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة إلى العراق"، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وقالت الوكالة إن "الصفدي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي أن الأردن حريص على علاقاته مع العراق الشقيق، ويرفض أي إساءة له، وأن المملكة دولة قانون وتطبق القانون على كل من يخرقه".

وأشار الصفدي في هذا السياق إلى "توقيف الأشخاص الذين قاموا بتصرفات فردية مثلت إساءة مدانة إلى العراق الشقيق، وأنه ستتم محاكمتهم وفق القانون الذي يمنع الإساءة إلى الدول الشقيقة والصديقة ورموزها".

وبحسب الوكالة فقد "اتفق الصفدي والجعفري على أن العلاقة بين البلدين أقوى من أن تتأثر بتصرفات فردية مرفوضة ومدانة ولا تمثل إلا من قام بها، وأن البلدين سيستمران في تعزيز تعاونهما وسيقطعان الطريق أمام كل من يحاول الإساءة لعلاقاتهما".

من جانبه، أكد الجعفري أن "العراق يريد أفضل العلاقات مع المملكة ويبادلها الموقف ذاته ولا يقبل أي إساءة لها".

وكان موقع "خبرني" الأخباري المحلي الأردني نقل قيام عشرات الأشخاص بالتظاهر في المفرق (70 كلم شمال عمان) بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على ما أسموه بـ"التوغل الإيراني في المنطقة".

ونشر الموقع صوراً لهؤلاء الأشخاص وهم يدوسون بأقدامهم على صور شخصيات منها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد وزعيم حزب الله حسن نصر الله وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي والرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى علي خامنئي، قبل أن يقوموا بإحراقها.


توتر مع إيران


وجاءت هذه التظاهرة بعد نحو أسبوع من قيام وزارة الخارجية الأردنية باستدعاء السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور وإبلاغه احتجاج المملكة "شديد اللهجة" على انتقادات إيرانية لتصريحات أدلى بها الملك عبد الله الثاني في واشنطن.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) نقلت الأحد الماضي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي وصفه تصريحات الملك عبد الله لصحيفة "واشنطن بوست" بأنها "سخيفة وغير مدروسة".

وكان عاهل الأردن أكد في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست نشرت على موقعها الإلكتروني في السادس من الشهر الحالي أن "هناك مشاكل إستراتيجية، لإيران علاقة بها في منطقتنا" محذراً من أن "هناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان".

والأردن الذي يشترك مع سوريا بحدود برية تزيد على 370 كيلومتراً، حليف أساسي للولايات المتحدة في المنطقة، ويرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994.