براد بيت يُشهر أسلحته في معركة الحضانة ضد أنجلينا جولي بعد تعرُّض ابنتهما لهذا الحادثٍ المُروِّع

تم النشر: تم التحديث:
ANGELINA JOLIE AND BRAD PITT KIDS
Prashanth Vishwanathan / Reuters

ما إن ظنَّ الجميع أنَّ الممثلين براد بيت وأنجلينا جولي قد توصلا إلى حالةٍ من السلام، حتى عاد العداء بينهما إلى أوُجِّه. فوفقاً للتقارير، شعر براد بالغضب الشديد بعد أن أسقطت أنجيلينا ابنتهما ذات الثمانِي سنوات، ما سبب للصغيرة أذىً بالغاً في رأسها، مما أدى ببراد لرفع دعوى قضائية جديدة للمطالبة بحضانة الأولاد.

ووفقاً لرواية شهود العيان، وقعت ابنتهما فيفيان على درابزينٍ حديدي، وظلت على الأرض لمدة 10 دقائق كاملة قبل أن تتمكن من الوقوف مرة أخرى.

كما شوهدت جليسة الأطفال، التي كانت تصطحب التوأمين فيفيان ونوكس للخارج، وهي تركب دراجة هوائية مستأجرة، وكان نوكس يجلس على عجلة القيادة، رغم وجود لافتة تشير إلى خطورة ذلك.

ويبدو أن أنجلينا لم تكن في لندن مع أبنائها ذلك اليوم أصلاً، إذ يُعتَقَد أنَّها كانت في مهمةٍ خاصة بالأمم المتحدة في سويسرا.

وقال صديقٌ مقرب من براد بيت: "عندما سمع براد بذلك جُن جنونه. كان يمكن أن يتعرض هؤلاء الأطفال للأذى".

ويبدو أنَّ طريقة النجمة في أداء دورها كأم، التي عرَّضت الأطفال للخطر، هي ما أعطت لبراد الأفضلية عليها بعد شهورٍ من الصراع نجحت في نهايتها في تشويه صورته كأب، لكنَّه لم يحاول الرد حتى الآن، لأنَّه كان يخشى أن يفقد حقه في زيارة أبنائه تماماً. لكنَّه الآن أشهر أسلحته ويتأهب للدفاع عن حقه في حضانة أبنائه.

ويُسمَح حالياً لبراد أن يرى أبناءه تحت إشراف شخصٍ تعينه المحكمة، لكن المصدر المقرب لبراد يعتقد أنَّ حادثة لندن ستدفعه إلى اتخاذ إجراءٍ ما.

واستنكر قائلاً: "بالكاد يستطيع براد أن يتحدث لأبنائه، وأنجلينا تسحبهم وراءها حول العالم، وهذا ما يحدث لهم؟!".

الآن أصبحت الفرصة متاحة أمام براد ليغير مجريات الأحداث لصالحه، ويكسب بعض الحقوق فيما يتعلق بأبنائه.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Celebrity Insider الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.