بلدة تركية بناخبٍ واحد ورجلٌ يحمل أمَّه السبعينية على ظهره للتصويت.. هذه أغرب أحداث الاستفتاء بتركيا

تم النشر: تم التحديث:
SF
sm

ما هي إلا ساعات قليلة على فتح مراكز الاقتراع أمام الناخبين في تركيا للتصويت على التعديلات الدستورية التي ستغير نظام الحكم في البلاد في حال إقرارها من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، حتى بدأت القصص الطريفة والغريبة تظهر في الصحف المحلية.

ففي بلدة باتمان الواقعة جنوب شرقي البلاد، انتهت العملية باكراً نظراً لوجود ناخب واحد فقط، لتكون من أغرب اللقطات.

وأدلى محمد الجو الذي يعمل مختاراً للبلدة بصوته في مركز الاقتراع الوحيد الذي جهزته لجنة الانتخابات التركية، مؤكداً أنه لم يكن يعلم بأنه الناخب الوحيد في البلدة.
ويعيش معظم سكان البلدة في دول أوروبية مختلفة، حيث غادروها قبل سنوات طويلة.


ملابس آسيوية


وفي نفس السياق، فاجأ عدد من المواطنين الأتراك المنحدرين من أصول أفغانية وآسيوية أخرى، موظفي اللجنة العليا للانتخابات عندما وصلوا إلى مراكز اقتراع مختلفة عبر البلاد، مرتدين أثواباً تقليدية ترمز لحضارات آسيوية مختلفة لم يعتادوا على رؤيتها.

وتجمع الحاضرون أمام مراكز الاقتراع لالتقاط الصور التذكارية مع المواطنين الذين بدوا بملابسهم أشبه بشخصيات المسلسلات التاريخية.

saf


أمه على ظهره


أما في مدينة هكاري المحاذية للعراق، فقد أثار رجل انتباه وسائل الإعلام كلها حينما قرر أن يحمل أمه العجوز على ظهره حتى مركز الاقتراع لتدلي بصوتها.

وتبلغ الأم من العمر 70 عاماً، لكنها مع ذلك تشبثت بحقها في التصويت، ما استدعى من ابنها نقلها على ظهرها من المنزل إلى المركز، ثم العودة مرة أخرى إلى المنزل بعد انتهاء العملية.