1636 مرشحاً لرئاسة إيران.. و136 امرأة يتحدَّيْن المحافظين ويخضن المعركة الانتخابية

تم النشر: تم التحديث:
IRAN
Anadolu Agency via Getty Images

انتهت السبت، 15 أبريل/نيسان 2017، مهلة تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية، وبلغ عدد الذين سجَّلوا أسماءهم أكثر من 1600 شخص، من ضمنهم رئيس بلدية طهران السابق محمد باقر قاليباف، الذي تقدَّم للتسجيل في اللحظة الأخيرة.

وكان قاليباف (55 عاماً)، المحافظ، قد أعطى إشارات متناقضة حول نيته القيام بمحاولة ثالثة للوصول إلى سدة الرئاسة، إلى أن ظهر في وزارة الداخلية قبل انتهاء المهلة القانونية المحددة للتسجيل.

والجمعة، سجل إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني وحليفه المقرَّب ترشحه بشكل مفاجئ.

ويرى البعض أن ترشُّح الإصلاحي جهانغيري (60 عاماً) يأتي لتأمين بديل في حال تم استبعاد روحاني من قبل مجلس صيانة الدستور، الذي يدقق في أسماء المرشحين، في حين يرى البعض الآخر أنه ربما يحاول تلميع صورته قبل الترشح جدياً في عام 2021.

وقال جهانغيري للصحفيين: "روحاني وأنا جنباً إلى جنب".

ويعتبر الرئيس روحاني الذي حقق استقراراً اقتصادياً وأشرف على التقارب الجزئي مع الغرب بمثابة الرجل الذي لا يهزم، بالرغم من قلة استطلاعات الرأي في إيران والمفاجآت الكثيرة التي شهدتها الانتخابات السابقة.

وقدَّم منافس روحاني، الرئيسي رجل الدين المتشدد والقاضي إبرهيم رئيسي (56) طلب ترشيحه الجمعة.

وبالإجمال بلغ عدد الذين سجَّلوا أسماءهم للترشح لرئاسة الجمهورية 1636 شخصاً، بينهم 137 امرأة.

وسيتم رفض معظم هؤلاء في الأيام المقبلة من قبل مجلس صيانة الدستور، الذي يسيطر عليه المحافظون.

ولم يوافق المجلس على ترشح أي امرأة للرئاسة حتى الآن.

وتتم الموافقة عادة على نحو ستة أسماء، لتبدأ الحملات الانتخابية، في 28 أبريل/نيسان، حتى موعد الانتخابات، في 19 مايو/أيار.

وقاليباف الذي هزمه الرئيسي روحاني في انتخابات عام 2013 هو محارب مخضرم وقيادي سابق في الحرس الثوري وقائد شرطة، وقد اختاره تجمع للمحافظين الأسبوع الماضي كأحد أبرز خياراتهم، بالإضافة إلى رجل الدين رئيسي.

ومع تركز الاهتمام هذا العام على الركود الذي يصيب الاقتصاد، صرَّح قاليباف للصحفيين في مركز تقديم الترشيحات أنه سيؤمن خمسة ملايين وظيفة، وسيضاعف عائدات إيران.

أما المفاجأة الكبيرة فكانت ظهور الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد (60 عاماً)، الذي صدم الجميع بترشحه، خلافاً لنصيحة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.