مع اشتعال المنافسة بين المؤيدين والمعارضين.. إليك مواقف أبرز مشاهير تركيا تجاه التعديلات الدستورية

تم النشر: تم التحديث:
ARDA TURAN
social media

بعد أن نجح حزب العدالة والتنمية التركي في تمرير مشروع تعديل الدستور في البلاد وتحديد السادس عشر من أبريل/نيسان 2017، موعداً لطرحه للاستفتاء الشعبي، دشن قادة الحزب حملة لحث الأتراك على التصويت بـ "نعم" لإقرار التعديلات الدستورية التي ستغير نظام الحكم في تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يمنح رئيس البلاد صلاحيات أوسع.

وفي إطار سعيه لإقناع الرأي العام استعان الحزب منذ الأيام الأولى بمجموعة من الفنانين والمشاهير ورجال الأعمال الأتراك للمشاركة في حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أُطلق عليها اسم "نعم لتعديل الدستور". وفي هذا التقرير نرصد لكم أبرز الأسماء التي شاركت في الحملة وأعلنت تأييدها لحزب العدالة والتنمية.


إبراهيم تاتليسيس


أعلن الفنان التركي الشهير إبراهيم تاتليسيس دعمه للتعديلات الدستورية منذ اليوم الأول الذي تلا إعلان طرحها للاستفتاء الشعبي.

وظهر الفنان الذي يحظى بشعبية واسعة في فيديو عبر الشبكات الاجتماعية قائلاً "من أجل تركيا قوية، أقول نعم للدستور الجديد".

ويعتبر تاتليسيس الذي اشتهر بأداء أغاني "الأرابيسك"، وهو طراز غنائي يُشبه لحنه الألحان العربية، واحداً من أشهر مطربي القرن الماضي في تركيا.


مراد يلدرم


شارك الفنان التركي الشهير مراد يلدرم في حملة دعم التعديلات الدستورية.

وظهر في مقطع فيديو يطالب الناخبين بالتصويت بنعم قائلاً "نحن دولة كبيرة وقوية ولنصبح أقوى سنقول "نعم".

وجاء موقف الفنان التركي بعد أشهر قليلة من قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بطلب يد ملكة جمال المغرب إيمان الباني من عائلتها عبر مكالمة هاتفية للزواج بمراد وهو ما تم بالفعل.

واحتفل النجم التركي بزفافه بعدها بأسابيع قليلة في مدينة إسطنبول. وبعد عقد قرانهما قدم أردوغان هدية لمراد وزوجته تمثلت في نسخة مزخرفة من المصحف الشريف.


أردا توران


وانضم نجم فريق برشلونة والمنتخب التركي لكرة القدم أردا توران لحملة دعم الدستور الجديد فور انطلاقها داعياً الأتراك للتصويت بنعم لأجل تركيا قوية، على حد تعبيره.

وتعرض اللاعب لانتقادات شديدة من قبل الجماهير التركية المعارضة لتطبيق التعديلات الدستورية، حيث شككوا من خلال حملات أطلقوها عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوطنيته ووصفوه بـ "الخائن".

Saat biraz geç biliyorum ama tam da şu anda söylemek istediğim şeyler var. Geçenlerde yeni anayasa referandumu ile ilgili, kimseyi kırmadan, birey olma hakkımı kullanarak, hür irademle fikrimi belirttim. Demokrasinin temel ve gerekli şartlarından biridir; fikrini ifade etmek. İşin teknik tarafı siyasi bir tartışmadır; ben bu ülkenin bir vatandaşı olarak, sadece görüşümü belirttim. Bu konu üzerinden, Atatürk ve vatan sevgimi hedef alan ithamlara maruz kaldım. Öncelikle söylemek isterim ki benim bu ülkeye ve Atatürk’e olan sevgimi, mesnetsiz ithamlarla sorgulamak ve yargılamak, kimsenin haddi değildir. Ben Atatürk ilkelerini ve inandığım doğrularımı hayatımın her saniyesinde uygulamaya çalışan biriyim. Onun bize armağan ettiği bayramların, dünyanın her tarafında, onlarca coğrafyada, onlarca dilde kutlanmasına ve hatırlanmasına vesile olmuş biriyim aynı zamanda. Defalarca bayrağımızı, milyarların gözü önünde, Avrupa’nın ve dünyanın en büyük stadyumlarında sırtımda gururla taşıdım. Eleştiri hakkını kullanmak yerine bana hakaret eden, beni vatan hainliğiyle suçlayanlara, üstteki bilgileri hatırlatmak isterim. Ben 11 yaşında Bayrampaşa’dan çıktım. Ben hiçbir şeyi illa insanlar beni sevsin diye yapmadım. Ama ben hep çok sevdim; ülkemi, bayrağımı, takımımı, insanları, hayatı. Hayatım boyunca devletin herhangi bir kurumundan veya kişisinden ne tek bir şey istedim, ne de kendime menfaat sağladım. Benim vicdanım rahat, özgür ve hürdür. İnandığım doğruları her zaman söyledim, söylemeye de devam edeceğim. Ben bu ülkenin her bireyini; annem gibi, babam gibi, kardeşim gibi sevdim, sevmeye de devam edeceğim. Her eleştiriye tahammülüm var ama vatan sevgime, bayrağıma olan aşkıma yapılan hakarete tahammülüm yok. Bu hayat bana; benim gibi olmayanlarla, benim gibi düşünmeyenlerle birlikte barış içinde yaşamayı öğretti. Hepsinin başımın üzerinde yeri var. Bu ülke benim sevdam. Tekrar hatırlatmak istedim. Sevgiyle, saygıyla ve de mutlulukla…

A post shared by Arda Turan (@ardaturan) on

هذا الأمر دفع اللاعب لنشر رسالة طويلة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام عبر فيها عن غضبه من عدم تقبل بعض المشجعين لرغبته في دعم الدستور الجديد مؤكداً على حقه كغيره من مواطنيه في اختيار الطرف الذي يراه مناسباً.


مصطفى جيجيلي


بدوره أكد الفنان الشاب مصطفى جيجيلي دعمه للدستور الجديد من خلال مقطع الفيديو الذي ظهر فيه مطالباً مواطنيه الأتراك بالتصويت بـ "نعم" لجعل تركيا دولة أقوى من ما هي عليه حالياً، حسب تعبيره.

ووجه جيجيلي الدعوة لزملائه في الوسط الفني للمشاركة في الحملة ودعم مواد الدستور التي أعدها قادة حزب العدالة والتنمية.

وتربط النجم الشاب علاقة طيبة بقادة حزب العدالة والتنمية بالإضافة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقد ظهر جيجيلي خلال السنة الماضية وهو يرفع الأذان أثناء حفل عشاء أقامه أردوغان على شرف مجموعة من الفنانين الأتراك.


مراد بوز


واستجاب الفنان مراد بوز لدعوة وجهها له لاعب المنتخب التركي لكرة القدم بوراك يلماز لدعم التعديلات الدستورية قائلاً "أخي بوراك لقد وصلتني دعوتك وأعلن دعمي للدستور الجديد من أجل تركيا قوية".


جلال كاليتشدار أوغلو


من مفارقات الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، إعلان جلال كاليتشدار أوغلو شقيق زعيم حزب الشعب المعارض كمال كاليتشدار أوغلو الذي أعلن رفضه لتعديل الدستور، دعمه لحزب العدالة والتنمية ونيته التصويت بـ "نعم" في الاستفتاء.

وأعلن جلال قبل أسابيع قليلة من موعد الاستفتاء انسحابه من عضوية حزب الشعب الجمهوري وانضمامه لحزب العدالة والتنمية العدو اللدود لشقيقه، إثر خلافات مع بعض قادة الحزب وعلى رأسهم زعيمه.


جيم يلماز


وفي المقابل ضمت قائمة المشاهير الذين أعلنوا رفضهم لدعم التعديلات الدستورية وأكدوا أنهم سيصوتون بـ "لا"، الفنان الكوميدي جيم يلماز الذي تحظى أعماله الفنية بشعبية واسعة داخل تركيا.


الفنان هالوك


الفنان هالوك ليفينت الذي كتب عبر حسابه الرسمي على تويتر "لماذا تغضبون ممن سيصوتون بـ "نعم"، هذا مجرد استفتاء افتحوا المجال للجميع للتعبير عن رأيه بحرية" مشيراً إلى أنه سيصوت بـ "لا".


بيرين سات


وضمت القائمة أيضاً الفنانة الشهيرة بيرين سات بعد أن أعلنت معارضتها لتحول البلاد للنظام الرئاسي.


سيلا


وكذلك المغنية سيلا التي سبق وأثارت الرأي العام التركي حينما رفضت المشاركة في تظاهرة شاركت فيها كل الأحزاب التركية باستثناء حزب الشعوب الديموقراطية الكردي للتنديد بمحاولة الانقلاب الأخيرة قائلة "لن أشارك في هذا العرض" في إشارة إلى استغلال حزب العدالة والتنمية للموقف على حد تعبيرها.

وتعول الأحزاب التركية على قدرة هؤلاء المشاهير الذين يمتلكون ملايين المعجبين عبر صفحاتهم الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي في التأثير على الرأي العام التركي وتوجيهه لدعم أو رفض التعديلات الدستورية الجديدة.