فيديو جديد يُظهر الدقائق السابقة لواقعة سحل راكب يونايتد الأميركية للطيران

تم النشر: تم التحديث:
POLICE DRAG UNITED FLIGHT
social

أظهر تسجيل فيديو جديد، حصلت عليه مجلة People الأميركية، محاولة التفاوض التي أجرتها قوات الأمن مع الراكب الذي أجبره ضباط الأمن على مغادرة طائرة تابعة لشركة يونايتد الأميركية.



ويعرض الفيديو بحسب موقع Business Insider أحد ضباط الشرطة وهو يخبر الراكب ديفيد داو، الذي يبلغ من العمر 69 عاماً، بأنَّه سيجبره على النزول من الطائرة في حال رفضه التخلي عن مقعده.

وقال الضابط لديفيد في الفيديو: "سنضطر إذاً إلى جرِّك خارج الطائرة"، فيما أجاب داو مؤكداً أنه لن يتخلى عن مقعده وقال: "يمكنك إنزالي بالقوة؛ لأنِّي لن أغادر مقعدي، وسأبقى هنا في مكاني".

ويُثبت الفيديو شهادة شهود الواقعة، وكذلك ادِّعاء داو، والذي قال إنَّه أخبر الضابط بأنَّه لن يتخلى عن مقعده؛ لأنَّه طبيب، وعليه أن يقابل مرضاه في الصباح.

كما أظهر الفيديو أنَّ داو ذكر في حديثٍ له عبر الهاتف مع شخصٍ ما إمكانية رفع دعوى قضائية على الشركة، وفسر لمن يُحادثه أنَّه طُلِبَ منه إخلاء مقعده في الرحلة، لكن هوية الشخص الذي كان داو يتحدث إليه ليست معروفة.


بداية الواقعة


وأظهرت لقطات فيديو سابقة صوَّرها ركابً رجلا يصيح، في حين يجذبه أفراد الأمن من مقعده.

وشوهد الرجل ذو الملامح الآسيوية، أثناء جره على ظهره من يديه وأطرافه في الممر بين مقاعد الطائرة، وفمه ينزف ونظارته معوجة وقميصه مرفوع عن بطنه.

وقالت الشركة، إن داو طرد من الطائرة لإفساح مكان لعضو إضافي في الطاقم.

وأظهرت مقاطع مصورة من الواقعة داو وهو يعود إلى الطائرة، ويقول "اقتلوني فحسب، اقتلوني، يجب أن أعود إلى المنزل".

وتلقت شركة يونايتد انتقاداتٍ واسعة، هدد فيها العملاء بمقاطعة الشركة، بعد انتشار الفيديو الأحد 9 أبريل/نيسان 2017، والذي ظهر فيه بوضوح تعامل ضباط الأمن العنيف مع ديفيد، وإخراجه بالقوة من الرحلة المسافرة من شيكاغو إلى لويزيانا.

وعولِجَ داو من عدة إصابات في وجهه أُصِيبَ بها جراء الحادث، كما أُوقِفَ أحد ضباط الأمن المشاركين في الأمر عن العمل.

وبعد استهجان عملاء الشركة لبيانَيها بشأن الحادث، اعتذر أوسكار مونوز، المدير التنفيذي للشركة، لداو والركاب الآخرين الذين كانوا على متن الرحلة نفسها.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع Business Insider الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.