إماراتيان قريبان من السلطات يتعاركان على تويتر حول حجم الثروة والعلاقة بالشيوخ

تم النشر: تم التحديث:
ABDULKHALIQ ABD ALLAH
huff post arabi

شهدت منصة تويتر الاجتماعية معركة غير معتادة، أبطالها اثنان من الشخصيات الإماراتية التي كانت معروفة بقربها من المسؤولين، حيث تبادلا تلميحات تشير إلى حجم الأموال التي جمعها كل منهما ومقدار ولائه للشيوخ، ومصداقية الآراء التي تصدر عنهما.

أبطال الحدث، هما: الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي السابق وأشهر المغردين الإماراتيين وأكثرهم إثارةً للجدل على الإطلاق والذي يعتبره البعض معبراً بصورة غير رسمية عن توجهات المسؤولين الإماراتيين. أما الثاني، فهو الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، الذي كان يقدَّم باعتباره مستشاراً سياسيّاً للشيخ محمد بن زايد، ولكنه اختفى بشكل مفاجئ عن الإنترنت في يناير/كانون الثاني الماضي، فيما ترددت أنباء -لم يقم بنفيها- أنه كان قد تعرض لاعتقال بعد تأييده في إحدى تغريداته قراراً أصدرته محكمة بالقاهرة يقضي بمصرية تيران وصنافير.

المعركة بدأها الفريق ضاحي خلفان بعدد من التغريدات التي استخدمت لهجة إماراتية بنفَس ساخر، اعتبر في أولها أن:

وقال في الثانية وتحدث في التغريدة الثالثة وفي الرابعة قال

عبد الخالق يرد

لم تمض إلا ساعتان حتى كان الأكاديمي عبد الخالق عبد الله قد انتبه للدفاع عن نفسه، فنشر صورة لتغريدات خلفان وبدأ في الرد على الاتهامات التي وجهها له تباعاً، ولا سيما تلك التغريدة التي طالبه فيها بألا يشرّق أو يغرّب وأن يؤيد فحسب (في اتهام ضمني بممالأة المسؤولين وعدم الاستقلالية في الرأي).

ثم عاد خلفان للرد على عبدالله، قائلاً له "التزاماً بطلب الدكتور عبد الخالق ألا أشرق ولا أغرب.. حاضر سألتزم. أنا متأكد أن الدكتور عبد الخالق همّه الوطن وأنه معنا لا علينا".

وحملت تلك التغريدة تلميحاً، ربما كان الهدف منها التشكيك في ولاء عبد الخالق عبد الله للإمارات لتعيد إلى الأذهان ما حدث معه قبل عدة أسابيع في يناير الماضي؛ إذ ترددت أنباء عن توقيفه لدى السلطات الإماراتية بعد تغريدة عن جزيرتي تيران وصنافير، دعا فيها إلى احترام قرار المحكمة المصرية الصادر حينها والذي قضى بمصرية الجزيرتين، وهي القصة التي اختفى على أثرها نحو 10 أيام. ثم انتقل الصراع بينهما بعد ذلك إلى إثبات الولاء لشيوخ الإمارات؛ إذ قال خلفان في تغريدة أخرى: "الفرق يا دكتور أنك أنت تنعطى ولا تشكر وأنا أقول: بارك الله في شيوخنا.. نحن بس بغينا أنك تقول الحمد لله. .بس ما تشبع الله يهديك". وكان رد عبد الله على النحو التالي: