صحفي مناهض للحوثيين يواجه الإعدام.. والتهمة التخابر مع دول أجنبية

تم النشر: تم التحديث:
S
s

قضت محكمة تابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، الأربعاء 12 أبريل/نيسان 2017، بإعدام صحفي يمني، بتهمة "التخابر مع دول أجنبية"، فيما اعتبرت منظمة حقوقية محلية، الحكم "قتلاً خارج إطار القانون".

وقال مصدر مقرب من الصحفي يحيى عبد الرقيب الجبيحي، إن المحكمة الجزائية في العاصمة صنعاء، أصدرت حكماً بإعدام الأخير، بتهمة "التخابر مع دول العدوان"، في إشارة إلى الدول المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ياليمن.

وذكر المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية، أن الحكم بإعدام الصحفي الجبيحي، المعتقل منذ 8 أشهر في سجون الحوثيين، "جاء بسبب مواقفه المعارضة للجماعة".

من جانبها، استنكرت رضية المتوكل، رئيسة منظمة "مواطنة لحقوق الإنسان" (غير حكومية)، في تصريح لـ"الأناضول"، الحكم بإعدام الجبيحي.

وقالت المتوكل، إن "حكم الإعدام هذا لا يختلف عن القتل خارج إطار القانون؛ لأنه يفتقر إلى أبسط قواعد المحاكمة العادلة".

وأضافت أن "الحوثيين اختطفوا الصحفي الجبيحي مع اثنين من أبنائه وأخفوهم قسراً منذ فترة طويلة، واليوم يحكمون عليه بالإعدام بتهمة التخابر".

وأشارت إلى أن الحكم يعكس مدى حالة الضعف التي وصلت إليه جماعة "الحوثيين".

تجدر الإشارة إلى أن الجبيحي يعمل صحفياً حراً منذ سنوات، ومعروف بمناهضته لحكم جماعة "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتختطف جماعة "الحوثي" عشرات الصحفيين بتهم "التخابر" مع دول أجنبية وتأييد دول التحالف العربي.

ويقاتل التحالف العربي، منذ 26 مارس/آذار 2015، بطلب من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي؛ لمنع الحوثيين ومواليهم من السيطرة على اليمن كاملاً، بعد سيطرتهم على محافظات، منها العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014.