سيدة سعودية حاولت اللجوء إلى أستراليا فاعترضتها السلطات الفلبينية.. هذه قصة عودتها للمملكة

تم النشر: تم التحديث:
AIRPORT GIRL
encrier via Getty Images

اعترضت السلطات الفلبينية سيدة سعودية، تقول إنها سعت للجوء إلى أستراليا، في أثناء توقفها بمطار مانيلا وإعادتها إلى الرياض، الأربعاء 12 أبريل/نيسان 2017..

وقالت دينا علي لسلوم، في تسجيلات فيديو صورتها لنفسها، إن السلطات الفلبينية احتجزتها في مطار مانيلا وصادرت جواز سفرها. وانتشرت التسجيلات على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

وقالت في أحد التسجيلات: "اسمي دينا علي، وأنا امرأة سعودية فرّت من السعودية إلى أستراليا؛ طلباً للجوء". وأضافت أنها تخشى من عنف أقاربها الذين جاءوا لإعادتها لبلادها.

وأضافت: "ساعدوني، أرجوكم. أسجل هذا الفيديو؛ لكي تساعدوني ولتعلموا أنني حقيقية وموجودة هنا".

ولم توضح المرأة لماذا سعت للجوء بالخارج ولم يتسنَّ على الفور التحقق من صحة التسجيلات.

وأصدرت السفارة السعودية لدى الفلبين بياناً الأربعاء، وصفت فيه المسألة بأنها شأن عائلي. وأضافت، دون إيضاحات، أن دينا عادت مع أقاربها إلى الوطن.

ووفقاً للقانون السعودي، يجب أن يكون لأي امرأة ولي يوافق على قراراتها الأساسية فيما يتعلق بالتعليم والزواج والسفر وحتى العلاج.

ومنحت السلطات السعودية في السنوات العشر الماضية فرصاً جديدة للنساء فيما يتعلق بالدراسة والعمل. .


وفي بيان للخارجية السعودية حسمت المملكة الجدل الذي أثير على شبكات التواصل الاجتماعي وقالت إن ما حدث مع الفتاة شأن عائلي وقد عادت إلى أرض الوطن.

sisi and omar albashir

حُمِلت إلى الطائرة

قالت ميجان خان وهي سائحة كندية لصحيفة ذا أستراليان، بعد هبوطها في بالي، إنها سمحت لدينا باستخدام هاتفها لنشر التسجيلات على تويتر.

وأضافت للصحيفة أن دينا بدأت في البكاء عندما وصل رجلان قالت إنهما من أقاربها إلى مطار مانيلا.

وقال نشطاء سعوديون إن دينا أُجبرت على ركوب طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية متجهة من مانيلا إلى الرياض، مساء الثلاثاء.

لكنها لم تظهر في مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد هبوط الطائرة هناك في وقت مبكر من صباح الأربعاء. لكن العديد من الركاب قالوا لرويترز إنهم رأوا امرأة تُحمَل باكيةً إلى داخل الطائرة.

وقالت امرأة فلبينية، طلبت عدم نشر اسمها: "سمعت امرأة تبكي في الطابق العلوي. ثم شاهدت رجلين أو ثلاثة يحملونها. لم يكونوا فلبينيين. كانت ملامحهم عربية".

وظهر حشد نادر من نوعه يضم نحو 20 نشطاء في صالة الوصول بمطار الرياض عند منتصف ليلة الأربعاء، عندما انتشر وسم (هاشتاغ) على تويتر يحث الناس على استقبال دينا في المطار.