موظف بدوام كامل لـ"توسيع" الأحذية الجديدة لملكة بريطانيا.. فإذا كان قياس قدمك 37 فهذه شروط الوظيفة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

يُعبِّر البريطانيون عن حبهم وتقديرهم للملكة إليزابيث، لكن إعلان القصر عن أحدث الوظائف الخاصة بالملكة قد يجعل الشكوك تساور بعضهم حول ولائهم لها، وفقاً لما نشرته صحيفة تليغراف البريطانية.

مليّن الحذاء الملكي، هو اسم الوظيفة الشاغرة الموجود في القصر الملكي حالياً، فوفقاً للبروتوكول المُتَّبَع، تُعيِّن الملكة شخصاً يمشي في أروقة القصر كلما اقتنت الملكة زوجاً جديداً من الأحذية، لمنع تكوُّن بثورٍ في قدميّ الملكة. لكن، سواء كنت رجلاً أو امرأة، فإن تجميد قدميك في أرقى الأحذية لن يجعلها ملكية في النهاية.

وبعيداً عن التخمينات الكثيرة لقياس حذاء الملكة، فإن نمرتها هي رقم 4 بالقياس البريطاني، ما يعادل في بلادنا نمرة 37.

قد يصاب صاحب المقاس رقم 4 بالفرحة، لأن ذلك قد يجعله يتجول في أروقة القصر الملكي، ناهيك عن ارتدائه لزوج من الأحذية الجلدية المفضلة للملكة من طراز أنيللو وديفيدز، الذي يصل ثمنه إلى ألف جنيه إسترليني.

وبمعرفة طبيعة الوظيفة التي تتطلب أشخاصاً ذوي أقدام وأصابع تتحرَّك بمجرَّد أن يُطلَب منها ذلك، هذه هي الوثائق التي قد يحتاجها المُتقدِّم المثالي، وفقاً لما نشر في آخر إعلان وظيفي نُشِرَ آخر مرة عن هذا الشاغر.

الوظيفة

مُليِّن الحذاء الملكي. لا، حقاً! هذا قانوني! تابع القراءة!

الراتب

الراتب تنافسي. هل عملت مُليِّن أحذية من قبل؟ لا؟ إذن، لماذا تعتقد أنك يجب أن تبدأ مسارك الوظيفي في قصر باكينغهام؟ من المُفتَرَض أن يكون هذا هو ذروة حياتك الوظيفية. ستكون موضع حسد ملايين البشر، اذهب إلى كلية تليين الأحذية أولاً وادرس جيداً.

الموقع

قصر باكينغهام. على الدَرَج، وفي الأروقة، وفي الحديقة. يمكنك أن تقول إنك ستتبع خطوات الملكة.

الخبرة

عليك أن تكون ليَّنت بعض الأحذية القاسية من قبل. لا أتحدث عن النعال، بل أتحدث عن أزواج الأحذية الجلدية ذات الأطراف المدببة التي ارتديتها عقب إخراجها من علبتها مباشرة لمدة 48 ساعة في فناء مزرعة. هل أنت قاسٍ كالأحذية القديمة؟ لا بد أن تكون أكثر قسوة، لا بد أن تكون أقدم وأكثر قسوة من أقدم الأحذية، ولا بد أن يكون مقاس قدميك 4، هذا ضروري.

تحذير: لا بد ألا تكون رائحة قدميك كريهة، هذا مهم جداً.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.