مجزرة خان شيخون على طاولة مجلس الأمن من جديد.. والهدف تحقيق دولي في الهجوم

تم النشر: تم التحديث:
UN SECURITY COUNCIL
Shannon Stapleton / Reuters

أعلن دبلوماسيون أميركيون، أن مجلس الأمن الدولي سيُصوِّت، الأربعاء 12 أبريل/نيسان 2017، على مشروع قرار يطلب من الحكومة السورية التعاون مع تحقيق دولي في الهجوم الكيميائي، المتهم بأنه شنَّه الأسبوع الماضي على بلدة خان شيخون السورية.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قدمت في وقت سابق، الثلاثاء، مشروع قرار جديد يطلب إجراء تحقيق دولي في هذا الهجوم، بحسب ما أعلن مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، السفير ماثيو ريكروفت.

وناقش مجلس الأمن، الأسبوع الماضي، 3 مشاريع نصوص منفصلة، لكنه فشل في التوافق والمضي قدماً، ولم يكن يطرح أياً منها على التصويت.

وتدفع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مشدد، مطالبة سوريا بتوفير بيانات حول عملياتها العسكرية، لكن المشروع المقترح كان سيُواجه احتمال ممارسة روسيا حق الفيتو.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر للصحفيين: "لا يمكننا الاستسلام، يجب أن نحاول، بحسن نية، بأفضل ما يمكننا التوصل إلى نص يدين الهجوم، وطلب إجراء تحقيق شامل"، مشيراً إلى أن فرنسا تبحث الآن عن "نص جيد وتصويت جيد".

وتتهم فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الرئيس بشار الأسد بشنِّ هجوم كيميائي، أدى إلى مقتل 87 شخصاً بينهم 31 طفلاً، في خان شيخون، في 4 أبريل/نيسان الجاري.

وأضاف ديلاتر: "من المهم جداً أن يكون هناك تحقيق شامل، بحيث يعرف الجميع، والعالم بأكمله كيف وقعت الهجمات الكيميائية الرهيبة، ومَن ارتكبها".