زوجته تحدَّثت عن علاقته المثلية بأحد مرضاه.. تفاصيل جديدة حول قضية الطبيب المطرود من الطائرة

تم النشر: تم التحديث:
S
s

ظهرت بعض المزاعم التي تفيد بأن ديفيد داو، الطبيب الذي تم سحبه بطريقةٍ مهينة وإجباره على مغادرة رحلة طيران شركة "يونايتد" الأميركية، كان مدمناً للعقاقير وتربطه علاقة مثلية مع أحد مرضاه.

كما أوضح طبيبٌ نفسي أنَّه يعاني من صعوبةٍ في السيطرة على انفعالاته، وفقاً لتقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية.


شهادة زوجته


ثبتت تلك الحقائق في وثائق المحكمة، بالإضافة إلى شهادة زوجته، والتي تعمل كطبيبةٍ أيضاً، إذ أبلغت الجهات الطبية عن وجود علاقةٍ مثلية سرية بين زوجها ومريضٍ له.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004 أُدين داو، الأب لخمسة أبناء، بتهمة الحصول على المخدرات والعقاقير الطبية بالغش والخداع.

وأوصت هيئة المحلفين بحبسه لمدة سنتين وثمانية أشهر، ووُضِعَ تحت المراقبة لمدة خمس سنوات. كما أوضح طبيبٌ نفسي أنَّه يعاني من اضطراباتٍ حادة، بما في ذلك صعوبة التعامل في المواقف الصعبة ومحاولة السيطرة على الغضب والانفعالات.


تنفيذ القانون


ولاقى حادث الطائرة هذا ردود أفعالٍ عنيفة وغاضبة، بعد أن أظهر الفيديو ديفيد، البالغ من العمر 69 عاماً، ورجال الأمن يجرونه خارج الطائرة، وهو ينزف بشدة من فمه.

وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأنَّ شركة الطيران صرحت بأنَّ طاقم الطائرة "حاول تنفيذ القانون"، على الرغم من عدم وجود أي دليلٍ على ذلك في مقطع الفيديو، فضلاً عن محاولتهم التحدث معه وإقناعه بالخروج من الطائرة، لكنَّه رفض الامتثال لطلباتهم، وبدأ في رفع صوته وإحداث ضجة وإزعاج لركاب الطائرة على نحوٍ متزايد. لذا، لم يترك لهم أي خيارٍ آخر.

وقد اتُهم الطبيب، المتخصص في أمراض واضطرابات الرئة، برفضه التخلي عن مقعده في الرحلة رقم "UA3411"، والمتجهة من شيكاغو إلى لويفيل.

لكنَّ الصور التي التُقطت بالهاتف المحمول لحادثة إخراجه من الطائرة أثارت ضجة وانتقاداتٍ لاذعة لطاقم الطائرة بسبب ما وصف بالوحشية في التعامل معه. مما جعله يحظى بتعاطفٍ كبير على الصعيد العالمي. وهو ما دفع شركة الطيران للاعتذار ومحاولة تبرير الأمر لحل هذا الوضع.

كما أصدرت إدارة شركة الطيران بياناً لصحيفة شيكاغو صن تايمز، قالت فيه إنَّ الإدارة لن تتغاضى عما صدر من ضابط الأمن.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.