الصحافة كما ينبغي أن تكون..خدمة جديدة من رويترز تقدم للقارئ "كيف تم إنتاج الخبر؟"

تم النشر: تم التحديث:
REUTERS TRUMP
huf

بدأت وكالة رويترز أول أبريل/نيسان 2017 نشر رابط مرفق ببعض الأخبار والتقارير باسم Back Story تشرح فيه للقارئ كيف حصل الصحفي على الخبر وعمل على إنتاج القصة إما في صورة بيان يشرح منهجية المادة الصحفية أو تقديمها كسؤال وجواب مع الصحفي نفسه، بغرض تعزيز المصداقية والنزاهة.

والخدمة الجديدة Back Story تعمل أيضاً على تزويد القراء بمسوغ اختيار موضوع معين وتفسير كيفية تغطية قصة ما أو طريقة إعداد تقرير معين، بالإضافة لمشاركة معلومات حول كيفية العمل داخل الوكالة والمعايير المستخدمة رغم أن الصحفيين نادراً ما يكتبون حول أنفسهم ومشاكلهم.


هل تكون "باك ستوري" هي رد رويترز على ترامب؟




reuters trump

وكان رئيس تحرير رويترز ستيف أدلر قال في رسالة لموظفي الوكالة مطلع فبراير الماضي أن الأيام 12 الأولى لرئاسة ترامب لا يمكن نسيانها، وخاصة بالنسبة للصحفيين في مجال الأخبار، وقال "لم نعتد أن يصفنا الرئيس الأميركي بأننا الأشخاص الأقل نزاهة في العالم أو يطلق علينا كبير المستشارين الإستراتيجيين لقب حزب المعارضة"، مضيفاً أنه من غير المستغرب أن يضج المناخ حول ترامب بالأسئلة والنظريات حول كيفية تغطية أخباره وإدارته.

وقال رئيس تحرير وكالة رويترز في بيان موجه للقراء نشر قبل أيام "قد لا تكونون مطلعين على مبادئ تومسون رويترز التي أنشئت العام 1941، في حقبة الحرب العالمية الثانية، ولكنها تمثل لنا بوصلة لرويترز وموظفيها دائماً لضمان النزاهة والاستقلال وعدم التحيز، وهذه المعايير أثبتت قيمتها التي لا تقدر بثمن لصحفيينا على مدار 75 عاماً ماضية ولا تزال تساعدنا في التغطية النزيهة بصدق في بيئة اليوم الصعبة"

وأضاف متحدثاً عن الخدمة الجديدة، إنها إضافة تعكس التزام الوكالة بإيصال أخبار دقيقة وغير منحازة، بالإضافة إلى مشاركة معلوماتٍ أكبر حول كيف يتمّ العمل داخلها، والمعايير التي تعمل على أساسها

وجوليوس رويترز الذي تعرف باسمه وكالة الأنباء الأشهر عالمياً هو رجل أعمال ألماني، بدأ نقل الأخبار عبر الحمام الزاجل لنقل الأخبار بين محطات البرق على حدود ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وتوسعت الوكالة لتغطي الحرب الأهلية الأميركية في ستينيات القرن التاسع عشر وتنقل أخبارها لأوروبا، ويعمل في رويترز حالياً حوالي 55 ألف عامل في حوالي مائة دولة حول العالم.



هل السماء زرقاء؟ الإجابة تعتمد على رأي نجم القصة الأولى ترامب!

نشرت رويترز تقريراً عن أول 100 يوم لترامب مدعوماً بالخلفية Back Story الخاصة به، إذ ذكرت أن استطلاعات الرأي السياسية تكون مخادعة إذ يمكن للقضايا المثيرة للجدل أن تحصل على رد فعل قوي من الناخبين، ويمكن التلاعب بصياغة الأسئلة لتوجيه إجابات المستطلع آراؤهم.

وقامت رويترز بتقسيم المستطلعة آراؤهم (وعددهم 14000) لمجموعتين أعطوا لهم نفس الأسئلة تتعلق بتصريحات ترامب حول قضايا تناولها مثل الرعاية الصحية والضرائب والإجهاض.

أخبروا مجموعة واحدة منهما أن التصريحات لترامب بينما لم يخبروا الثانية بذلك، وبينت النتائج أن الناس تشكل آراءها عن القضايا وفق ما تعتقد في الرئيس، ففي المجموعة الأولى أيد 70% من الجمهوريين استفادة ترامب مالياً إذا خدم البلاد، بينما قال 56% من الجمهوريين في المجموعة الثانية التي لا تعرف أن التصريحات لترامب أنه يجب على المسؤولين الحكوميين عدم الاستفادة المالية من خلال مواقعهم بأي شكل من الأشكال!


جوجل ونيويورك تايمز أيضاً


fact check
وتقدم نيويورك تايمز أيضاً خدمة شبيهة أطلقت عليها اسم"Times Insider" للقراء الذين يحبون كواليس الموضوعات الصحفية المنشورة.

كما أطلقت جوجل مؤخراً خدمة التحقق من الأخبار المزيفة لتحسين محتوى الإنترنت بإضافة علامات لتقصي الحقائق في الأخبار ونتائج البحث لتعزيز الدقة والمصداقية ومواجهة الإغراق بالمعلومات غير الصحيحة والمضللة.

وسيعمل المستخدمون على مراجعة وتقييم الأخبار والإدلاء بآرائهم حول صحتها، وأضافت بالفعل أداة التحقق من الأخبار المزيفة (Fact Check) إلى قسم الأخبار في محرك البحث الخاص بها بالتعاون مع موقعين لفحص الأخبار الصحيحة هما PolitiFact و Snopes.