أميركا تعلن تدميرها 20% من القدرات الجوية السورية.. وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي مرة أخرى

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
Rodi Said / Reuters

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، الإثنين 10 أبريل/نيسان 2017، أن الضربة التي استهدفت قاعدة جوية سورية دمرت 20% من الطائرات الحربية العاملة في هذا البلد.

وقال ماتيس في بيانٍ إن "تقييم وزارة الدفاع هو أن الضربة أدت إلى الإضرار أو تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي و20% من الطائرات العاملة في سوريا".

مضيفاً: "أنه ليس من الحكمة أن تُكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية".

وكانت الضربة الأميركية رداً على هجوم كيميائي اتُّهم النظام السوري بشنه على بلدة خان شيخون في إدلب، وأسفر عن 87 قتيلاً.

وأضاف ماتيس أن الرئيس الأميركي "أمر بهذا العمل... ليظهر أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين، حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية".

ورغم أن طائرات عاودت الإقلاع من القاعدة غداة الضربة الأميركية، وأكد وزير الدفاع أن "الحكومة الأميركية فقدت القدرة على أن تمد طائرات بالوقود أو تعيد تسليحها من قاعدة الشعيرات، وحتى الآن فإن استخدام المدرج لا ينطوي على أهمية عسكرية كبيرة".

ويرى مسؤولون في البنتاغون أن أسلحة كيميائية يمكن أن تكون موجودة في القاعدة.

لكن متحدثاً عسكرياً أميركياً، أوضح الإثنين، أن الضربة الأميركية تعمَّدت عدم استهداف مخازن مفترضة لهذه الأسلحة لتجنُّب انتشار مواد قاتلة.