دعوات للتظاهر أمام حزب العدالة والتنمية المغربي احتجاجاً على "تنازلات العثماني" في الحكومة.. كيف عقَّب بنكيران؟

تم النشر: تم التحديث:
SAADEDDINE OTHMANI
Anadolu Agency via Getty Images

دعت مجموعة من أعضاء حزب العدالة والتنمية المغربي، إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب بالرباط، الخميس المقبل، احتجاجاً على ما اعتبروها تنازلات قُدمت مِن قِبَل سعد الدين العثماني خلال تشكيل الحكومة، وحماية لأصوات الناخبين ونتائج، 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبحسب صحف محلية مغربية، تأتي الدعوات التي رحَّب بها بعض أعضاء المجلس الوطني للحزب، بهدف إحراج سعد الدين العثماني، المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة داخل حزبه.

وفيما يرى البعض أن الدعوات تسعى لتقوية جناح عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق، والقيادات الحزبية المؤيدة له، دعا بنكيران الذي يشغل منصب الأمين العام لحزب العدالة مناضلي الحزب والمتعاطفين معه إلى الامتناع كلية عن المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المذكورة، أو أي وقفات أو أَشْكال مماثلة.

وأشار في تصريح نُسب له على موقع الحزب إلى أنه مهما تكن الاعتبارات والدواعي النبيلة التي قد تكون من وراء تلك الدعوات، فإن الجميع مدعوون إلى اليقظة والحذر أكثر في هذا الظرف الدقيق الذي يجتازه الحزب.

وتأتي هذه المبادرة، على ما يبدو، بهدف إحراج سعد الدين العثماني والمجموعة المرتبطة به داخل الحزب، كما أنها تسعى لتقوية جناح عبد الإله بنكيران والقيادات الحزبية، التي يصفها من دعوا للوقفة بـ"الممانعة".

وكان ملك المغرب محمد السادس قد استدعى، في 16 مارس/آذار الماضي، سعد الدين العثماني لتكليفه بتشكيل الحكومة، بعد إخفاق بنكيران في التوصل إلى اتفاق مع أحزاب المعارضة، استمر أكثر من 5 أشهر عقب انتخابات حقق فيها حزب بنكيران الأكثرية التي لا تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً.