أفضل 5 أسلحة حربية في أميركا يمكن لترامب استخدامها لضرب سوريا مجدداً

تم النشر: تم التحديث:
L
ل

شنَّت الولايات المتحدة الأميركية هجوماً صاروخياً ضد قاعدةٍ جوية سورية في قرية الشعيرات بحمص، رداً على استخدام قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين خلال الحرب الأهلية المستمرة في البلاد.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الضربة مجرد غارة رادعة أم بداية حملة جوية ممنهجة للإطاحة بالنظام السوري. وإذا قررت الولايات المتحدة التصعيد، فستضطر إلى شن حملة للتغلب على الدفاعات الجوية السورية، وفقاً لما ذكرت مجلة The National Interest الأميركية.

وفيما يلي أمثلة لبعض الأسلحة التي يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدامها إذا ما قررت الولايات المتحدة ضرب النظام السوري مرةً أخرى:


1- صواريخ توماهوك كروز:


مثلما رأينا منذ أيامٍ قليلة ماضية، فإنَّ صواريخ توماهوك كروز هي عادةً الخيار الأول عند الهجوم على أهداف مُحصَّنة جيداً، خاصةً عندما ترغب الولايات المتحدة في عدم تعريض حياة طياريها للخطر.

وتُعد صواريخ توماهوك، التي يتراوح مدى تأثيرها بين 900 نيوتن متر و1350 نيوتن متر بناءً على طراز الصاروخ (النيوتن متر هي وحدة لقياس عزم الدوران)، هي الخيار الأساسي بالنسبة للقوات الأميركية في الأيام الأولى لأية معركة.

وتطلق سفن السطح والغواصات موجات من صواريخ كروز، ليس فقط من أجل تدمير أنظمة الدفاع الجوي والقيادة والتحكم، لكن يمكن للصواريخ أيضاً أن تُدمر أهداف استراتيجية مهمة. وفي الواقع، يُفضل معظم القادة البحريين استخدام موجات من صواريخ كروز لإضعاف الدفاعات الجوية للعدو من أجل خلق ممرات لقواتهم الجوية للهجوم.


2- قاذفة الصواريخ بي 2 سبيريت:


صُممت قاذفة الصواريخ الاستراتيجية "بي 2"، بمداها الكبير وقدرتها على الاختفاء، لاختراق أصعب الدفاعات الجوية، وذلك لتطلق حمولتها من الأسلحة الموجهة بدقة. تمتلك القوات الجوية الأميركية 20 قاذفة "بي 2" فقط، ولكن هذه القاذفات جزء لا يتجزأ من الموجة الأولى لأي حملة جوية أميركية.

ومثل صواريخ كروز، تقصف قاذفة "بي 2" عادةً أهم الأهداف داخل المجالات الجوية المُحصَّنة بقوة. وكانت قاذفات "بي 2" ضمن الموجة الأولى في كلا الحملتين على العراق وليبيا، إذ انطلقت القاذفات من الولايات المتحدة لضرب أهدافها في الدولتين.


3- المقاتلة الجوية إف-22 رابتور:


بقدرتها على التخفي، وسرعتها، وقدرتها على التحليق على مسافاتٍ مرتفعة، صُمِّمَت طائرة لوكهيد مارتن إف-22 رابتور في الأساس لتكون مقاتلة جوية متفوقة على غيرها من الطائرات.

ورغم ذلك، أدركت القوات الجوية الأميركية أثناء عملية تطوير طائرات إف-22 رابتور، التي استغرقت وقتاً طويلاً، أنَّها سلاحٌ مثالي للتغلب على صواريخ أرض-جو الدفاعية الروسية المتطورة التي بدأت في الظهور خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.

ومن ثم، عُدِّلَت الطائرة لمنحها قدرة فائقة للتغلب على صواريخ أرض-جو الدفاعية المعادية، بالإضافة إلى قدراتها الجوية المتفوقة. وفي ظل تواجد الدفاعات والمقاتلات الجوية الروسية مثل "سو 35" في سوريا، من المرجح أن تُطلِق القوات الجوية الأميركية طائرات رابتور في الأجواء السورية.


4- مدمرات آرلي بيرك:


مدمرات آرلي بيرك الخاصة بالقوات البحرية الأميركية هي العمود الفقري للأسطول الحربي الأميركي. باحتوائها على 96 أنبوب صواريخ يمكن تزويدها بأنواعٍ مختلفة من الأسلحة، تُعَدُ هذه المدمرات بمثابة سفن متعددة المهام، فهي ليست فقط قادرة على الدفاع عن السفن الأخرى المهمة، مثل حاملات الطائرات، بل قادرة أيضاً على ضرب الأهداف البرية باستخدام صواريخ توماهوك كروز.

وكانت الغارة الأخيرة على سوريا بالفعل من تنفيذ مدمرتين من طراز آرلي بيرك، وهما "يو إس إس روس"، و"يو إس إس بورتر".


5- الغواصات:


في حين أنَّ المدمرات قادرة على حمل صواريخ كروز، فإنَّ القوات البحرية الأميركية تلجأ إلى استخدام الغواصات للهجوم وإطلاق صواريخ توماهوك إذا كانت ترغب في استغلال عنصر المفاجأة.

وخلال الحملة على ليبيا عام 2011، أطلقت الغواصة "يو إس إس فلوريدا"، وهي غواصة كانت تحمل صواريخ بالستية في الماضي، 93 صاروخ كروز على أهداف تابعة للرئيس الليبي السابق معمر القذافي. وتستطيع الغواصة فلوريدا، والغواصات الثلاث الأخرى من طراز أوهايو القادرة على حمل صواريخ بالستية، حمل عدد 160 صاروخ توماهوك كروز.

وتستطيع الغواصات الهجومية الصغيرة، مثل الغواصة فيرجينيا، حمل 12 صاروخ توماهوك في أنابيب إطلاق رأسية، وأيضاً يمكنها حمل مزيج من 38 سلاحاً إضافياً في أنابيب الطوربيدات الخاصة بها، وبعض هذه الأسلحة يكون صواريخ كروز.

وقريباً، ستُزوَّد الغواصات من طراز فيرجينيا بهيكل بدني أكبر يسمح لها بحمل 40 صاروخ توماهوك في أنابيب الإطلاق الرأسية الموجودة بها.

- هذا الموضوع مترجم عن مجلة The National Interest الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.