هروب فتاة سعودية من عائلتها واحتجازها في الفلبين.. قصة حقيقية؟ أم مقلب جديد؟

تم النشر: تم التحديث:
AIRPORT GIRL
encrier via Getty Images

في حادثٍ لا يمكن الجزم بصحته من عدمها، تداول مغردون عبر هاشتاغ #SaveDinaAli خبراً مفاده أن السلطات الفلبينية أوقفت فجر الاثنين 10 أبريل/نيسان 2017 المواطنة السعودية دينا علي في مطار مانيلا الدولي، مانعةً إياها من إتمام رحلتها إلى أستراليا بالتعاون مع السفارة السعودية في العاصمة الفلبينية.

ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي عن السلطات الفلبينية أو السعوية، ما يفتح الباب أمام التشكيك بما يتم تناقله من معلومات على الشبكات الاجتماعية.

وبحسب رواد تويتر، كان من المفترض أن تتوقف رحلة علي في مانيلا بضع ساعات قبل أن تكمل سيرها إلى أستراليا، إلا أن عائلة الفتاة تواصلت مع البعثة الديبلوماسية لمنعها من مواصلة رحلتها، بحجة أنها غادرت السعودية دون إذن أهلها.

وبحسب مغردين، فإن علي (24 عاماً) كانت تنوي التقدم بطلب لجوء إنساني في أستراليا، بحجة أنها تعاني أوضاعٍ غير إنسانية مع أسرتها.

وتمنع القوانين السعودية الفتيات من مغادرة البلاد قبل الحصول على إذن سفر من ولي أمرهن، إلا أن إدخال نظام الحكومة الالكترونية جعل الأمر أكثر سهولةً.

فبحسب حساب الحكومة الالكترونية على يوتيوب، يمكن لولي الأمر إصدار إذن سفرٍ متعدد لتابعيه، يمكن ربطه بمدة سريان جواز السفر، كما يمكن لصاحب الحساب الاطلاع على حالة السفر الخاصة بتابعيه ومعرفة المعبر الذي غادروا منه البلاد إلى جانب التعرف على وجهتهم.





كما تناقل المغردون على هاشتاغ #saveDinaALi، مقطع فيديو زعموا أنه يعود للفتاة وهي تخاطب مسؤولي الجوازات في مطار مانيلا، بعد أن طلبوا منها العودة إلى السعودية مع عمها الذي وصل إلى الفلبين صباح الاثنين في محاولة لإعادتها إلى ذويها.



كما ذكرت ناشطة حقوقية على تويتر أن سيدة كندية ترافق دينا في المطار هي من أرسل إليها مقطع الفيديو بعد أن سحبت السلطات الفلبينية هاتف الفتاة السعودية منها.


   

وفي ذات السياق، تبادل مغردون معلومات شخصية حول هوية الفتاة، كما شاركوا ما زعموا أنه صور لمحادثات مع الفتاة المحتجزة في المطار، تخبرهم من خلالها بأن مبعوثاً من السفارة السعودية في الفلبين حضر إلى المطار و ألغى جميع رحلاتها القادمة، و احتفظ بجوازها معه إلى حين حضور أحد أقاربها.
 

 
 

مدافعون عن عائلة الفتاة السعودية ادعوا أن أسرتها طلبت من السفارة إيقافها إثر سرقتها مبلغ 200 ألف ريال سعودي (53.3 ألف دولار أميركي) حملتهم معها حين غادرت، إلا أن السفارة السعودية لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً في الأمر.

وبين مطالب بالإفراج عن الفتاة باعتبارها بالغة راشدة، ومنادٍ بإعادتها إلى أسرتها بأسرع ما يمكن، تفرقت صفوف المغردين على تويتر؛ حيث تخللهم مشككون بالقضية من أساسها، مرجحين أن تكون القصة برمتها مقلباً درامياً يحاكي ما سبق أن نشرته قناة CNN الأميركية عن هجرة السعوديات إلى الخارج هرباً من أهاليهن.