"داعش" يُعلن مسؤوليته عن إطلاق صاروخ على إسرائيل.. وتل أبيب تطالب مواطنيها بالعودة من سيناء على وجه السرعة

تم النشر: تم التحديث:
SINAI
Amir Cohen / Reuters

سقط صاروخ أُطلق من صحراء سيناء المصرية، الإثنين 10 أبريل/نيسان 2017، في إسرائيل، في هجوم تبنَّاه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فيما أغلقت الدولة العبرية معبرها البري الحدودي الوحيد في طابا مع مصر، بسبب تهديدات أمنية.

ويأتي سقوط الصاروخ الذي لم يسفر عن إصابات أو أضرار كبرى قبل ساعات على بدء عطلة الفصح اليهودي، التي تستمر أسبوعاً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيانٍ أن "صاروخاً أطلق من شبه جزيرة سيناء وسقط في مجلس أشكول الإقليمي في جنوبي البلاد، المتاخم للحدود مع غزة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات".

ووزعت الشرطة الإسرائيلية صوراً لمكان سقوط الصاروخ الذي أصاب دفيئة زراعية مزروعة بالطماطم.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم.

وقال في بيانٍ أوردته وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف: "مقاتلو الدولة الإسلامية يقصفون مستوطنات مجمع أشكول اليهودية، جنوبي فلسطين، بصاروخ من نوع غراد".

وفي التاسع من شباط/فبراير الماضي، تبنَّى تنظيم "ولاية سيناء"، فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر إطلاق صواريخ على منتجع إيلات البحري في جنوبي إسرائيل. واعترضت منظومة القبة الحديدية ثلاثة صواريخ منها، بينما انفجر الرابع خارج المدينة.

من جهة أخرى، أغلقت إسرائيل، الإثنين، معبر طابا الحدودي البري مع مصر، بعد أن تزايدت التهديدات الأمنية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانٍ: "في ضوء تزايد الخطر في منطقة سيناء قرر وزير المواصلات والاستخبارات إسرائيل كاتز، وبعد أن تشاور مع وزير الدفاع والجهات المعنية عدم السماح لمواطنين إسرائيليين بمغادرة البلاد إلى سيناء عن طريق معبر طابا البري، ابتداء من الإثنين وحتى الثلاثاء 18 أبريل/نيسان، وفقاً لتقدير الموقف".

لكن البيان أوضح أنه "سيسمح للمواطنين الإسرائيليين بالعودة إلى البلاد عن طريق هذا المعبر".

وذكر البيان أن تنظيم "ولاية سيناء" وسَّع في الأشهر الأخيرة "رقعة عملياته الإرهابية، بما في ذلك ضد إسرائيل". وأضاف أن التنظيم "يعمل على تنفيذ عمليات إرهابية وشيكة ضد سياح في سيناء، بما فيهم إسرائيليون".

وتابع: "على ضوء خطورة هذا التهديد توصي هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيليين المتواجدين في سيناء بمغادرة هذه المنطقة فوراً، والعودة إلى إسرائيل".

كما يطلب من عائلات الإسرائيليين المتواجدين هناك الاتصال بهم وإطلاعهم على التهديد الفوري الذي يواجه سيناء.

ويستغل الإسرائيليون، وخصوصاً العرب الإسرائيليين، عطلة الربيع وعيدي الفصح اليهودي والمسيحي للقيام بزيارات استجمام لطابا وشرم الشيخ.

وتشهد سيناء معارك دامية بين قوات الشرطة والجيش من جهة وعناصر تنظيم ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي، من جهة أخرى.