إيران وروسيا تتوعَّدان واشنطن: أميركا تجاوزت الخطوط الحمراء وسنردُّ على أيِّ هجومٍ قادمٍ على سوريا

تم النشر: تم التحديث:
IRANIAN AND RUSSIAN FOREIGN MINISTER
Mikhail Metzel via Getty Images

هدَّدت غرفة العمليات المشتركة التي تضم روسيا وإيران والقوات الداعمة لنظام بشار الأسد، وأبرزها حزب "الله اللبناني"، بأنها سترد "بقوة" على أي "عدوان على سوريا" بعد الضربة الأميركية على مطار الشعيرات، التي اعتبرتها "تجاوزاً للخطوط الحمراء".

وقالت الغرفة ومقرها سوريا، في بيانٍ نشره موقع صحيفة الوطن القريبة من النظام، الأحد 9 أبريل/نيسان 2017، إن ما قامت به الولايات المتحدة "من عدوان على سوريا هو تجاوز للخطوط الحمراء"، محذرة أنه "من الآن وصاعداً سنرد بقوة على أي عدوان وأي تجاوز للخطوط الحمراء من قبل أي أحد كان".

وأضافت في بيانها، أن واشنطن "تعلم قدراتنا على الرد جيداً".

ونفَّذ الجيش الأميركي، فجر الجمعة، بأمر من الرئيس دونالد ترامب هجوماً على مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص (وسط)، عبر إطلاق 59 صاروخاً من طراز "توماهوك" من البحر، رداً على هجوم كيميائي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب (شمال غرب).

وقتل 87 مدنياً بينهم 31 طفلاً، الثلاثاء، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، جرَّاء الهجوم الذي اتهمت واشنطن قوات نظام الأسد بتنفيذه من خلال قصف جوي، الأمر الذي نفته دمشق وداعموها بالمطلق. وتقول موسكو ونظام الأسد إن الطيران السوري قصف مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة، كان يحتوي مواد كيميائية.

واستنكر حلفاء النظام في بيانهم "أي استهداف للمدنيين أياً كانوا"، مؤكدين أن "ما جرى في خان شيخون مدان أيضاً، رغم إيماننا أنه فعلٌ مدبَّر من بعض الدول والمنظمات لاتِّخاذه ذريعة لمهاجمة سوريا".

وتعد روسيا وإيران من أبرز الدول الداعمة لنظام الأسد، منذ بدء النزاع السوري في منتصف مارس/آذار 2011، وتقدِّمان إليه دعماً دبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً. كما يشارك مقاتلون من حزب "الله اللبناني" ومن مجموعات شيعية عراقية في القتال إلى جانب قوات الأسد.