شجار عنيف بين سوريين وأتراك يجبر 500 سوري على ترك خيمهم في إزمير.. هكذا بدأ الخلاف

تم النشر: تم التحديث:
KHLAFSWRYTRKY
سوشال ميديا

اضطر حوالي 500 لاجئ سوري مغادرة منطقة توربالي في ولاية إزمير شرقي تركيا والهرب بحثاً عن مكان آخر للإقامة بعد شجار عنيف نشب بين عدد منهم وسكان الحي أصيب على إثره أكثر من 30 شخصاً تراوحت إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة.

وبدأت القصة السبت 8 أبريل/ نيسان حينما تلقت عائلة تركية تسكن حي باموكيازي في الولاية ذاتها خبراً بتعرض ابنها للطعن من قبل مجموعة من اللاجئين السورين، وهو ما دفع أفراد العائلة لمهاجمة المناطق التي يسكنها السوريون في الحي.

وفور اندلاع الشجار الذي استخدم فيه الطرفان الأدوات الحادة تدخل باقي سكان الحي وقاموا بمساندة عائلة الشاب التركي البالغ من العمر 22 عاماً والذي نقل لمستشفى المدينة لتلقي العلاج، حيث حطموا الخيام التي نصبتها العائلات السورية ودمروا ممتلكاتهم التي استطاعوا إحضارها للمنطقة.

وأشار موقع سي إن إن التركي الذي نشر تقريراً مفصلاً عن الحادثة أن العائلات السورية تمكنت من الهرب بعد أن تلقت معلومات حول نية المئات من سكان الحي بمهاجمة المخيم الذي يقيمون فيه، ما دفعهم لجمع أغراضهم والتوجه نحو الشارع العام الواصل بين منطقتي توربالي وتيرا في ولاية إزمير.

وعند وصولهم للشارع الرئيسي حاول السوريون إيقاف المركبات المارة أملاً في استقلالها للوصول لمنطقة أخرى لكن السائقين الأتراك لم يتوقفوا لأي منهم ما دفعهم لإكمال طريقهم مشياً على الأقدام.

وأظهرت الصور التي عرضتها وسائل الإعلام التركية حالة الغليان التي سادت المكان بعد الحادثة، حيث ظهر عدد من الشبان الأتراك وهم يقومون بتكسير وتحطيم البيوت البلاستيكية التي نصبتها بعض العائلات السورية.

لم يصدر حتى اللحظة أية تصريحات رسمية باستثناء التصريحات التي أدلى بها مختار الحي الذي وقع فيه الحادث والذي طالب فيه سلطات بلاده بضرورة إرسال السوريين للمخيمات التي تقيمها الحكومة على الحدود بين البلدين.

وتمكنت سيارات الإسعاف من نقل الجرحى السوريين الذين بلغ عددهم 30 جريحاً لإحدى المستشفيات التابعة لمنطقة توربالي في ولاية إزمير.

وفي ولاية إزمير أكثر من 108 ألف لاجئ سوري وفقاً لإحصائيات دائرة الهجرة التركية لعام 2017. وتعتبر سواحل الولاية نقطة انطلاق لسفن المهاجرين غير الشرعيين نحو الدول الأوروبية وتحديداً الجزر اليونانية.