5 أسباب دفعت السعوديين لرفض #البطاقة_الخضراء.. هكذا تفاعلوا مع ما أشيع عن مزاياها

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI PEOPLE MALL RIYADH
HASSAN AMMAR via Getty Images

بينما يتفائل الاقتصاديون والمسؤولون السعوديون بتكشف أول خيوط السماح للمقيمين في السعودية بالحصول على “بطاقة خضراء”، عبر المواطنون عن مخاوفهم من القرارات المتوقعة، والتي من شأنها تسهيل توافد الراغبين بالعمل في السعودية.

فعبر التغريد على هاشتاغي #الشعب_ضد_البطاقة_الخضراء و#باعوك_يا_وطن_بتراب_الدراهم، اعتبر معظم المغردين الشباب أن المجتمع السعودي لا يشبه أمريكا - المشهورة بنظام إقامتها الدائمة Green Card -، معتبرين أن لبلادهم حساسية ستعوق الكثير من الخطوات في سبيل صدور قرار رسمي بخصوص “البطاقة الخضراء”، ناهيك عن الأضرار الاجتماعية والأمنية والاقتصادية التي قد تلحق بالبلاد.

وتفجر النقاش الالكتروني حول المشروع الحكومي الذي سبق أن أعلنه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في “رؤية 2030”، بعد أن شهدت الشبكات الاجتماعية تناقل وثيقة زعم ناشروها أنها تحمل تفاصيل وتطبيقات “البطاقة الخضراء”؛ متضمنة 14 امتيازاً بينما يترتب على الراغبين في الحصول عليها دفع 14 ألف و200 ريال سنوياً، كما توقع اقتصادييون فرض ضرائب لا تقل عن 20٪ على أصحاب الإقامات الدائمة.

ويعود آخر حديث رسمي عن “البطاقة الخضراء” إلى أبريل/نيسان 2016 الأمير محمد بن سلمان عن خطته المستقبلية في لقاء تلفزيوني، دون أن تقوم الحكومة بالتعليق على الوثيقة المسربة.

وبعيداً عن صراعات تويتر، كان أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية بالبنوك السعودية المستشار طلعت بن زكي حافظ أوضح في مقال نشره بصحيفة “الرياض”، بضع نقاط مهمة في ما يخص مشروع البطاقة الدائمة، واصفاً إياه بالـ “خطوة الإصلاحية على المسار الصحيح للمقيمين في المملكة”، مشيراً إلى أن عدد القاطنين في السعودية من غير أبنائها يقارب 45% من إجمالي السكان - ما يزيد عن المعدل العالمي بنحو 20% -.

ويعتقد المستشار طلعت حافظ بأن قرار الإقامة الدائمة سيساهم في تخفيض الحوالات الخارجية وتصدير العملية الأجنبية في مقابل ازياد الاستمثار الداخلي.

فيما يلي، نستعرض أبرز 5 مخاوف عبر عنها السعوديون من خلال مشاركاتهم على تويتر:

1- الهوية السعودية:

أبرز مخاوف المغردين كانت مرتبطة بمدى تأثير هذه القرارات - إن صحت الشائعات - على هوية المجتمع السعودي وتشيكله، و ما قد تغيره في التركيبة السكانية للمملكة .



2- أمن الوطن:

أشار بعض المغردين إلى قلقهم حيال أمن السعودية في حال ازداد عدد الوافدين إليها، خاصة وأن السعودية تمر بظرف حرج إثر اشتعال الحرب في اليمن .



3- خصوصية السعودية:

يعتبر بعض المواطنين أن للسعودية وضعها الخاصة، متمثلاً بوجود الحرمين الشريفين، إلى جانب الثقافة الخاصة لشعبها:



4- الكفائة والأهمية:

يشكك الكثير من المغردين بكفائة الوافدين، وبأهمية الإضافة التي بوسعهم تقديمها للسعودية دوناً عن المواطنين، مثيرين بذلك الكثير من الأسئلة عن هوية المستفيدين من النظام.



5- امتيازات غير مستحقة للوافدين:

أكبر المخاوف التي تواجه السعوديين على تويتر هي تمييز الوافدين على المواطنين، أو إعطائهم حقوقاً لا يرون أنهم يستحقونها، معتبرين أنها بمثابة سرقة للموارد الوطنية الخاصة بهم. بعض المغردين اتهم النظام العام بجعل الوافد “سيداً” على الفرد السعودي:







في النهاية يطالب أحد المغردين المواطنين الصالحين بالوقوف في وجه المشاريع الحكومية التي قد تؤدي إلى ازدياد عدد المقيمين في السعودية، معتبراً ذلك وسيلةً للحفاظ على الوطن!