كلير دينس سعيدة بأن شخصيتها "بلا حياة جنسية" في Homeland

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

يعرف جميع من يتابع المسلسل الأميركي السياسي الشهير Homeland أن حياة بطلة العمل، عميلة المخابرات الأميركية كاري ماثيسون، مليئة بالأحداث الدرامية.

ومن تابع الموسم الـ 6 الذي يعرض حالياً على Show Time وشارف على الانتهاء، علِم أن أحداث هذا الموسم لم تقل سخونة عن سابقاته، رغم انتقال ماثيسون "كلير دينس" للعمل في نيويورك.

فمنذ بداية الموسم وهي تقدم النصائح لأول رئيسة تنتخب وتدخل البيت الأبيض في الولايات المتحدة - حسب أحداث العمل، وعملت على فضح عملية رئيس جهاز الـ CIA دار أدال (الذي يقوم بدوره في المسلسل موراي أبراهام) الشائنة والتي تضمنت نشره لأخبار زائفة.

ويتابع مشكلة تربيتها لابنتها فراني، ومحاولتها للسيطرة على مرضها النفسي، فهي مصابة بمرض اضطراب المزاج ثنائي القطب، وإبقاء بيتر كوين (الذي يقوم بدوره روبرت فريند) على قيد الحياة.




لا وقت لممارسة الجنس


لذا، فمن الواقعي للغاية ألا يكون لدى كاري وقت لممارسة الجنس والمواعدات العاطفية.

وحول النقطة الأخيرة بالذات عبرت دينس عن سعادتها لأن شخصيتها تضع كل طاقتها في العمل، وهو الشأن الذي هي أيضاً مهووسةٌ به، بالإضافة إلى العلاقات المهمة الأخرى التي في حياتها.

وقالت دينس مساء يوم الإثنين، 3 أبريل/نيسان، في حلقة نقاشية لأكاديمية التلفزيون حول الموسم السادس من مسلسل Homeland: "أعتقد بأنَّه يوجد الكثير من العلاقات الرومانسية التي تجري مع كاري هذا الموسم، ولكنها علاقات غير جنسية. ومع وجود كوين وسول ووجود فراني، فإنَّ لديها علاقات عميقة مع هذه الشخصيات الأساسية ولكنها أيضاً علاقات مُعقدة للغاية"، وفقاً لما ذكرته مجلة Us Weekly الأميركية.

وتابعت الممثلة الأميركية مُوضحةً كيف أن حياة كاري الجنسية، مثل كل النساء، تمثل جزءاً صغيراً فقط من هويتها.

وأضافت الممثلة التي تبلغ من العمر 37 عاماً: "هذه واحدة من الهبات العظيمة لهذا العالم ولهذه الوظيفة، وهي أن كاري أكبر بكثير من رغباتها، فقيمتها يكمن في أخلاقها وطموحها السياسي، وحالتها المرضية ثنائية القطب. هناك أشياء كثيرة تحدث".

الجدير بالذكر أنَّ الحلقة الأخيرة من مسلسل Homeland ستُعرض يوم الأحد، 9 من أبريل/نيسان، الساعة التاسعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة على شبكة Showtime.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Refinery29 البريطاني. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.