سكارليت جوهانسون تغضب من إيفانكا ترامب.. ما الذي أزعج الممثلة الأميركية من ابنة الرئيس؟

تم النشر: تم التحديث:
SCARLETT JOHANSON
social

قالت الممثلة الأميركية سكارليت جوهانسون إنها "مندهشة" لتصريحات أدلت بها إيفانكا ترامب في الآونة الأخيرة، وقالت فيها إنها تفضل أن تكون مدافعة عن قضايا إدارة الرئيس دونالد ترامب من وراء الكواليس وليس علناً.

وقالت جوهانسون في كلمة خلال قمة المرأة في نيويورك الخميس 6 أبريل/نيسان 2017، إنها أصيبت بخيبة أمل؛ بسبب تصريح إيفانكا خلال مقابلة في برنامج "60 دقيقة"، بمحطة "سي بي إس" التليفزيونية هذا الأسبوع، بأن انطباعها عن قرارات أبيها "لن يعرف معظم الناس عنه شيئاً".

وأضافت جوهانسون: "إنها تلك الفكرة بأن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، ماذا لو أنها تقف أمامه أو بجواره أو تقف بمفردها؟... إنها فكرة عفى عليها الدهر وغير خلاقة على الإطلاق، وأعتقد أنها تستحق الازدراء فعلاً. أصابتني مقابلتها تلك بخيبة أمل شديدة".

ولم يردَّ ممثل لإيفانكا ترامب على طلب بالتعقيب.

وقدمت جوهانسون (32 عاماً)، نجمة فيلم "أفينجرز"، تقليداً ساخراً لإيفانكا ترامب في مشهد تمثيلي هزلي في برنامج "ساترداي نايت لايف" الكوميدي الشهر الماضي، وصف ابنة ترامب الكبرى بأنها "متواطئة" داخل إدارة أبيها.

وجاء هذا وسط تساؤلات عن تضارب مصالح محتمل بعد إعلان نبأ أنها ستصبح مستشارة لأبيها بشكل غير رسمي وسيُخصص لها مكتب في الجناح الغربي بالبيت الأبيض.

وقال ترامب بعد ذلك، إن دورها سيكون استشارياً لا تتقاضى عنه راتباً؛ وذلك لتهدئة المخاوف المتعلقة بأخلاقيات العمل، وقال إنها ستنضم إلى زوجها غاريد كوشنر، وهو مستشار للرئيس يتمتع بنفوذ قوي.