من داخل القاعدة الجوية التي قصفتها أميركا.. عسكري يكشف عن الخسائر الكبيرة لقوات الأسد بعد القصف

تم النشر: تم التحديث:
1
| 1

نسبت وكالة الإعلام الروسية إلى موظف في قاعدة الشعيرات العسكرية الجوية قوله، الجمعة 7 أبريل/نيسان 2017، إن الضربات الصاروخية الأميركية على القاعدة سببت "أضراراً بالغة" بالموقع.

وقال الموظف الذي لم يُنشر اسمه، للوكالة: "جميع الطائرات في القاعدة أصبحت خارج الخدمة. يمكن القول إنها دمرت بالكامل".

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، قولها إن صواريخ توماهوك الأميركية ألحقت خسائر جسيمة بقاعدة الشعيرات في حمص وبجميع محتوياتها.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الحريق الذي نجم عن الهجمات الصاروخية الأميركية لا يزال متواصلاً في القاعدة الجوية.

وفي غضون ذلك، قالت قوات النظام في بيان لها إن 6 قتلوا في الضربة الأميركية، فيما قالت صفحات موالية للنظام على موقع فيسبوك، إن من بين القتلى ضابط برتبة عميد وهو خليل عيسى.

ونقلت "سبوتنيك" عن محافظ حمص طلال البرازي، قوله إن "الضربة الجوية الأميركية على مطار الشعيرات العسكري أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين"، وفق قوله.

وقصفت الولايات المتحدة، صباح الجمعة 7 أبريل/نيسان 2017، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص (وسط سوريا)، مستهدفةً طائرات لقوات نظام بشار الأسد ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أميركي على قصف نظام الأسد مدينة خان شيخون بريف إدلب بالأسلحة الكيماوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيف ديفيس: "بتوجيه من الرئيس (دونالد ترامب)، نفذت القوات الأميركية هجوماَ بصواريخ كروز (نوع توماهوك) في سوريا".

وأكد الضابط الأميركي أنه رغم أن التقييم النهائي للهجمة لم ينتهِ بعد، تشير التقارير الأولية إلى أن هذه الضربة قد تسببت في أضرار جسيمة أو دمرت طائرات تابعة للنظام والبنية التحتية الداعمة لها وتجهيزات قاعدة الشعيرات الجوية.

وأشار إلى أن الصواريخ استهدفت "طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجيستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار".