الكونغرس يرحّب بردّ ترامب السريع على الهجوم الكيماوي للأسد.. بماذا طالبه؟

تم النشر: تم التحديث:
US CONGRESS
social



عبّر أعضاء الكونغرس، الجمهوريون والديمقراطيون، عن دعمهم لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضرب قاعدة جوية سورية، لكن عدداً منهم دعوا الرئيس الأميركي إلى توضيح استراتيجيته.

وقال رئيس مجلس النواب بول راين الجمهوري، إن "هذا التحرك مناسب وصحيح". وأضاف: "هذه الضربات التكتيكية تظهر لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على الشلل الأميركي عندما يرتكب فظائع ضد الشعب السوري".

ورأى زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، أن "تدفيع الأسد ثمناً عندما يرتكب مثل هذه الفظائع أمر جيد". لكنه أضاف أن "إدارة ترامب يجب أن تتبنى استراتيجية وتشاور الكونغرس قبل تطبيقها".

وتبنى أعضاء آخرون في الكونغرس مواقف مماثلة، معبرين عن ارتياحهم لرد الولايات المتحدة السريع على "هجوم كيماوي" على بلدة خان شيخون أسفر عن سقوط 86 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى الثلاثاء.

وقال السيناتور جون ماكين الذي يؤيد منذ سنوات تدخلاً أميركياً قوياً، إنه يرحب بهذه "المرحلة الأولى التي تتمتع بالصدقية"، لكنه دعا إلى تبني استراتيجية جديدة لإنهاء النزاع السوري.

وصرح المرشح السابق للرئاسة بأن "الإجراء الأول في استراتيجية من هذا النوع، سيكون إخراج السلاح الجوي للأسد بالكامل من المعركة".

ودعا زميله ماركو روبيو أيضا إلى تبني استراتيجية تمنع "روسيا من دعم النظام السوري بحرية".

لكن عدداً كبيراً من البرلمانيين تساءلوا عن قضية الموافقة على اللجوء إلى القوة، كما حدث عندما وجه الرئيس السابق باراك أوباما ضربات في سوريا والعراق ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في 2014، قبل الحصول على موافقة الكونغرس. وبررت إدارة أوباما الضربات حينذاك على أساس قرار اعتُمد بعد اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وعبر السيناتور الديمقراطي كريس كونز عن "قلقه" من تحرك الولايات المتحدة ضد النظام السوري من دون استراتيجية حقيقية، معتبراً "التحركات التي قررها الرئيس تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة".

وبدأ تحالف من البرلمانيين الديمقراطيين المعادين للحرب والجمهوريين الانعزاليين يتشكل كما حدث خلال المناقشات التي جرت في سبتمبر 2013 عندما كان أوباما ينوي توجيه ضربة لسوريا، وتراجع بسبب موافقة النظام السوري آنذاك على تفكيك ترسانته الكيماوية.

وقال السيناتور راند بول: "ندين الفظائع في سوريا، لكن الولايات المتحدة لم تتعرض لهجوم". وأضاف أن "الرئيس يجب أن يحصل على موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري، بحسب ما ينص عليه الدستور".

وقال الديمقراطي تيد ليو متحدياً: "الكونغرس سمح للرئيس باللجوء إلى القوة ضد الإرهابيين. لم نسمح باستخدام القوة لفرض تطبيق الاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة الكيماوية".

ويبدأ الكونغرس، الجمعة، عطلة تستمر أسبوعين.