أردوغان لترامب: أشكرك، لكن لا تكتفي بالأقوال لا بد من أفعال.. ونحن مستعدون

تم النشر: تم التحديث:
S
s

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس 6 أبريل/نيسان 2017، نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى التحرك ضد النظام السوري، بينما أعرب عن "الأسف" للدعم الذي تقدمه موسكو للرئيس بشار الأسد.

وصرح أردوغان في مقابلة مع قناة "كانال 7" التركية: "لقد قال ترامب إنه من المستحيل غض النظر عن الأفعال المقيتة لنظام الأسد. أشكرك، لكن لا تكتفي بالأقوال (لا بد) من أفعال".

وأضاف أردوغان الذي تدعم بلاده فصائل معارضة في سوريا: "إذا كان ثمة أفعال، فنحن في تركيا مستعدون لتحمّل مسؤولياتنا. لن نتراجع".

ومضى يقول: "من الفيروس في المنطقة؟ أرجوكم، حان الوقت لنعلم ولنتصرف على هذا الأساس".

وندد ترامب الخميس، بشدة، بموقف الرئيس السوري، وقال: "ما فعله الأسد رهيب"، مضيفاً: "ما حصل في سوريا عار على الإنسانية، وهو في السلطة، لذلك أعتقد أن شيئاً لا بد أن يحصل"، لكنه رفض إعطاء إيضاحات حول ما يعتزم القيام به.
وأوقع هجوم يشتبه في أنه كيماوي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا)، الثلاثاء، 86 قتيلاً من بينهم 30 طفلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد أردوغان في المقابلة نفسها، أنه تناول هجوم خان شيخون مع نظيره الروسي بوتين.

وقال: "لقد تحدثت مع بوتين لكنه قال: (هل بشار الأسد وراء ذلك أم لا؟)، وإذا كان لا يفهم هذا منذ يومين، فإن ذلك يؤلمنا".

وتابع: "يجب علينا تجاوز هذا في أسرع وقت ممكن، نحن بحاجة لاتخاذ قرار. من هم حلفاؤنا؟ من هم أعداؤنا؟".

ولم يحدد الرئيس التركي في أي سياق كان التبادل مع نظيره الروسي، لكن الزعيمين تحادثا هاتفياً، الثلاثاء، في الساعات التي تلت الهجوم.

إلا أن موسكو التي اعتبرت هذه "الاتهامات التي لا أساس لها غير مقبولة"، قالت الأربعاء إن الطيران السوري قصف "مستودعاً" للفصائل المسلحة فيه "مواد سامة" انتشرت في الهواء عند انفجار المستودع.

وفي وقت سابقٍ الأربعاء، وجّه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، انتقاداً شديداً لدعم روسيا نظام الرئيس السوري.

وصرح جاويش أوغلو لشبكة "إن تي في"، بأن "حماية روسيا هذا النظام عمل خاطئ تماماً"، مضيفاً أن أحداً لا يمكنه "تأييد هذه الجريمة ضد الإنسانية".

وتدعم روسيا النظام السوري، بينما تقدم تركيا الدعم لفصائل تحاول إطاحته.

وكان البلدان قاما مع إيران برعاية اتفاق لوقف إطلاق النار بسوريا أواخر ديسمبر/كانون الأول، إثر محادثات في أستانا.