وصفوا لقاءهما بمعركة الأناقة.. ملكة الأردن تأخذ بيد ميلانيا ترامب إلى عالم السيدة الأولى

تم النشر: تم التحديث:
L
ل

خلال وجودها في واشنطن بصحبة زوجها الملك عبدالله الثاني، قامت الملكة رانيا العبد الله بزيارة إلى إحدى المدارس العامة برفقة سيدة أميركا الأولى ميلانيا ترامب، أمس الأربعاء 5 أبريل/نيسان، حيث جمعتا باقات الزهور، وعانقتا الطالبات وسط نقرٍ سريع للغاية على أزرار الكاميرات، في ظهور بروتوكولي قليلاً ما تقوم به السيدة الأولى التي تعيش بعيداً عن الأضواء منذ تنصيب زوجها الملياردير دونالد ترامب رئيساً لأميركا.

هدفت الزيارة إلى تأكيد موقف إدارة ترامب بشأن التعليم والمدارس. لكنَّها كانت أيضاً جزءاً من يومٍ لالتقاط الصور التذكارية التي تهدف إلى إبراز صورةٍ أكثر لطفاً للرئاسة الأميركية، التي تواجه العديد من الأزمات، وتُقدِّم لمحةً أخرى للسيدة الأولى التي كشفت مرات ظهورها المُتقطِّعة في واشنطن القليل نسبياً حول نمط قيادتها، وكان وجود ملكة الأردن فرصة لظهور ميلانيا وممارسة دور السيدة الأولى الذي يترقبه الأميركيون.

r


دور السيدة الأولى


قدَّمت زيارات اليوم نظرةً أخرى للجمهور الأميركي على ميلانيا ترامب، التي كشفت القليل نسبياً عن نهجها فيما يتعلَّق بدور السيدة الأولى. وربما تكون الملكة رانيا، باعتبارها كانت في دائرة الضوء لعقود، قد قدَّمت نموذجاً يُحتَذى، فهي ناشِطة في مجال التعليم، وعضوة في العائلة الأردنية المالِكة، كما أنَّ حضورها العام يرتبط بشكلٍ جيد بحديثٍ باللغتين العربية والإنكليزية حول آخر زياراتها إلى المدارس، والمناسبات العائلية، والمستشفيات، وفقاً لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وخلال جلسة الاستماع القصيرة مع الطالبات في أكاديمية إكسيل، سألت الملكة رانيا أسئلةً عن البرامج والمناهج الدراسية. بينما التزمت ميلانيا بالأساسيات، فسألت الطلاب عن أسمائهم ومستوياتهم الدراسية، لكنَّها استرسلت في الحديث عن الزيارة بعد ذلك في بيانٍ نقله البيت الأبيض.

وقالت ميلانيا: "التعليم مُهم لجهودنا من أجل تسليط الضوء على مسألة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وكان الاستماع مباشرةً إلى المُعلِّمين والطالبات اللاتي يذهبن إلى المدرسة خطوةً مهمة في الحوار اللازم لتطوير جدول أعمالي كسيدةٍ أولى للولايات المتحدة".

b


نقاشٌ حول الأناقة على الشبكات الاجتماعية


جرى تناول اللقاء بين الملكة رانيا وميلانيا سريعاً على الشبكات الاجتماعية باعتباره معركة أناقة. فظهرت كلتا السيدتين بمظهرٍ مهندم، إذ ظهرت ميلانيا مرتديةً حُلّةً ذات لونٍ أخضر قوي، بها فتحةٌ وحزامٌ في المنتصف، وظهرت الملكة رانيا مرتديةً طاقماً أسود اللون ذا ياقةٍ طويلة.

ولأنَّ الأميركيين يعرفون القليل عنها، فإنَّ الفضول المحيط بميلانيا يُركِّز في بعض الأحيان على مظهرها الجمالي، فقد أثارت صورتها الرسمية التي نُشِرت هذا الأسبوع نقاشاً فورياً حول ما كانت ترتديه، وماكياجها، ومُصممِّ ملابسها، ووضعها الجسماني. ومن المُرجَّح أن تؤدي مقابلتها مع الملكة رانيا، التي كثيراً ما تُنشَر ملابسها في الصحف لأولئك الذين يرغبون في الاقتداء بخياراتها، إلى رد فعلٍ مشابه.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The New York Times الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.