فيلم للنجم الأميركي شيا لوبوف يحصد تذكرةً واحدة في بريطانيا.. واحدة فقط!!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

لم يصادف فيلم الممثل شيا لوبوف Man Down النجاح عندما عُرض في أميركا في العام 2016؛ إذ لم يحصد سوى 454.490 دولاراً فقط لا غير في شباك التذاكر الأميركي.

لكن يبدو أن ذلك الأداء أفضل بكثير مقارنةً من أداء الفيلم في بريطانيا التي لم تنفق سوى 7 جنيهات استرلينية على هذا الفيلم في عرضه الافتتاحي هناك مطلع شهر أبريل/نيسان من العام 2017؛ أي ما يعادل سعر تذكرة واحدة!



pic

وبحسب تقرير عن الفيلم نُشر على موقع Slash Film، فإن المملكة المتحدة هي التي لم تعطِ فيلم Man Down فرصته ليلمع ويأخذ فرصته في شباك التذاكر.

ونقل كاتب التقرير الصحافي هواي تران عن موقع Variety، أن العرض الافتتاحي في المملكة المتحدة لفيلم لوبوف، لم يكن إلا في صالة سينما وحيدة هي Reel Cinema الواقعة في بلدة بورنلي، فلم يجنِ الفيلم سوى تذكرة واحدة اشتراها صاحبها بسعر 7.21 جنيه استرليني، وهو متوسط سعر تذاكر الأفلام في بريطانيا حسب تسعيرة هيئة السينما.





كذلك، لعل عاملاً آخر لهبوط أداء الفيلم في شباك التذاكر، وهو أنه قد يكون تزامن إصداره بصيغة رقمية حسب الطلب، فالشهر المقبل مايو/آذار 2017 سيصدر Man Down على أقراص DVD وتقنية Blu-ray.

وعلّق المحلل الإعلامي البارز في مؤسسة ComScore الأميركية، بول ديرغارابيديان، والتي تحلل الأصداء الإعلامية وتقيس تفاعل الجماهير مع الأفلام والإعلانات والمنتجات الاستهلاكية وما سواها، "مسكين شيا! لا بد أن هذا الافتتاح قد دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية أو ما شابه".

وكان فيلم Man Down الذي نال انتقادات قاسية في الولايات المتحدة حينما افتتح عرضه على نطاق محدود في ديسمبر/كانون الأول 2016، وهو من بطولة كل من لوبوف و كيت مارا، كما جمع من جديد لوبوف مع المخرج ديتو مونتييل الذي سبق تعاونه معه في العام 2006 في فيلم A Guide to Recognizing Your Saints.

تتلخص قصة Man Down في عودة جندي المارينز الأميركي غابرييل درامر (لوبوف) من أفغانستانو ليجد أن دياره ليست أفضل حالاً من المعارك التي خاضها ما وراء البحار.

ويبدأ برفقة أفضل صديق لديه وهو جندي مارينز صعب المراس رحلة البحث اليائسة عن ابنه المفقود وزوجته، فتقوده الرحلة إلى شخص مشتبه يملك معلومات هامة عن مكانهما.

وأخيراً، يختم الكاتب تقريره ببارقة أمل للعمل، "فمن فوائد تداول خبر هذا الأداء المادي الركيك لفيلم Man Down اجتذاب اهتمام الفضوليين الذي قد يذهبون لمشاهدة الفيلم بالفعل؛ لأني أعترف هنا بأني لم أسمع بفيلم Man Down حتى اليوم، ولست متأكداً إن كانت تلك التذكرة البريطانية الوحيدة ستحفزني كما يجب كي أنشر الفيلم رقمياً، ولكنني أعترف بأن الفضول يساورني كي أعرف من هو هذا المعجب البريطاني المخلص للممثل لوبوف حتى يجلس وحيداً في الصالة ويستمتع بمشاهدة بطله المفضل، فبرأيي أن البطل الحقيقي لهذه القصة هو هذا المعجب العتيد".

هذا الموضوع مترجم عن موقع Slash Film. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.