ميركل تندد بمجزرة الأسد في سوريا وتصف تخاذل مجلس الأمن بالفضيحة

تم النشر: تم التحديث:
MERKEL
Fabian Bimmer / Reuters

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس 6 أبريل/نيسان، إن التخاذل وعدم صدور قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندّد بهجوم كيماوي مشتبه به في سوريا هذا الأسبوع وأودى بحياة ما لا يقل عن 70 شخصاً يمثل فضيحةً.

وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي في شرق ألمانيا: "كان هجوماً وحشياً لابد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيماوية جريمة حرب". وتابعت أن هناك دلائل تشير إلى أن قوات الرئيس بشار الأسد نفذته.

وقالت المستشارة الألمانية: "عدم صدور قرار من مجلس الأمن فضيحة وعلى من عارضوه التفكير في المسؤولية التي يتحملونها". ورفضت تفسير تعليق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الهجوم "تجاوز خطاً أحمر".

يذكر أن مدينة خان شيخون تعرضت قبل يومين إلى هجوم جوي بالسلاح الكيميائي، يعتقد أنه من تنفيذ الحكومة السورية، بينما تنفي الحكومة السورية استخدام أي سلاح کيميائي معربة أنها ليس لديها أي نوع من الأسلحة الكيميائية منذ تسليم ترسانتها الكيميائية من قبل ولم يستخدمها سابقاً.

ووقع الهجوم في مدينة خان شيخون بريف إدلب، ما أدى إلى وقوع 100 قتيل جلهم من الأطفال، ونحو 400 مصاب. وتختلف الآراء حول مصدر الغازات السامة بعد وقوع القصف، حيث تقول المعارضة السورية إنه تمّ استخدام غاز السارين في القصف والأعراض التي يعاني منها المصابين ترجح ذلك، والتي تتمثل بخروج زبد أصفر من الفم وتشنج كامل.

بينما تؤكد وزارة الدفاع الروسية أن طائرات سلاح الجو السوري قصفت مستودعاً للذخائر يحتوي على أسلحة كيميائية ومعملاً لإنتاج قنابل تحتوي على مواد سامة.

في حين رفضت فرنسا على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر الرواية الروسية.