هتافات أمام فندق السيسي.. معارضون مصريون يرفعون صور المعتقلين ويطالبون بالحرية "وسقوط حكم العسكر"

تم النشر: تم التحديث:

نظَّمت مجموعة معارضة أطلقت على نفسها "متحدون من أجل حقوق الإنسان في مصر" وقفة أمام فندق فورسيزون، مقر إقامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في العاصمة الأميركية واشنطن.

بدأت الوقفة في السادسة والنصف من مساء الأربعاء، وكان من بين المنظمين للوقفة الاحتجاجية محمد سلطان، الذي سبق واعتقلته السلطات المصرية، بعد الثلاثين من يونيو/حزيران، الذي يعد صاحب أطول فترة إضراب عن الطعام في مصر، بلغت 495 يوماً، وهو ابن القيادي الإخواني صلاح سلطان المسجون في مصر حالياً.

وشارك عدد قليل من تيارات مختلفة في الوقفة الاحتجاجية، رددوا هتافات مطالبة بسقوط حكم العسكر، ورفعوا صوراً للسجناء السياسيين في مصر، أمام قوات محدودة للشرطة الأميركية لم تتجاوز بضعة أفراد لمنع المحتجين من الوصول إلى الفندق، الذي يقيم فيه الرئيس السيسي.


7 مواطنين أميركيين في سجون السيسي


أبرار، وهي أميركية من أصل مصري، قالت لـ"هافينغتون بوست عربي"، إن الهدف من هذه الوقفة هو المطالبة بالحرية لـ60 ألف معتقل. "هذه ليست الوقفة الأولى لنا، إننا نحتج على وجود السيسي داخل هذا الفندق، لأننا كأميركيين لسنا موافقين أن تكون هناك دماء على يد الرئيس ترامب، وأن يسمح للسيسي بالمجيء إلى هنا ويعطيه شرعية، كما يوجد سبعة مواطنين أميركيين في سجون السيسي، كفى، كفى، لقد جئنا لمخاطبة العالم، ولم نأتِ لمخاطبة مؤيدي السيسي. هناك تعاطف كبير معنا، الناس تأتي إلينا كي تأخذ كتيبات، والقمصان التي كُتب عليها الحرية أولاً، وبعض سائقي التاكسي يستخدمون آلات التنبيه للتعبير عن وقوفهم معنا".



s

توقف لدى التظاهرة عدد من المواطنين الأميركيين، وبدأوا يسألون عن الغرض من هذا الاحتجاج، وبدأ المشاركون في الرد عليهم. وعندما حاول مواطن أميركي، من أصل إفريقي، أن يهتف في مكبر الصوت، رفض المنظمون السماح له بذلك.

قلة عدد المشاركين في التظاهرة علَّلها أحد المشاركين بأن الدعوة سبقت التظاهرة بأربع ساعات فقط، وأن الفرصة لم تُتح للكثيرين للحضور، على حد قوله. إذ إن الأمر يعتمد على ارتباطات الأفراد الذين تُوجه لهم الدعوة، والتي استخدمت فيها الرسائل النصية والبريد الإلكتروني.



s

غلب على الوقفة الخوف والقلق من اندساس عناصر من الأمن المصري، ورفض غالبية الحضور الإدلاء بأية أحاديث صحفية، بينما غطَّى آخرون وجوههم بصور المعتقلين، خوفاً من أن تتعرف عليهم الجهات الأمنية المصرية، فيما همَّ آخرون بالانصراف بعد وقت قصير من بدء الوقفة الاحتجاجية.

وكانت العاصمة الأميركية واشنطن قد شهدت مظاهرة كبرى للمعارضة المصرية، صباح الإثنين، في حديقة ميدان لافاييت، المقابِلة للبيت الأبيض، وسط إجراءات أمنية اعتبرها صحفيون "غير مسبوقة".

كما استبق المعارضون المصريون وجمعيات ومنظمات مناهضة للحكم في مصر الزيارة، بوضع ملصقات لصور معتقلين سياسيين في معظم شوارع العاصمة واشنطن.